" قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل اختارني " ، الحديث ( ( 1 ) ) .
8 - ومن كتاب سليم بن قيس الهلالي ( ( 2 ) ) :
ما رواه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، ومحمد بن همام بن سهيل ،
وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس الموصلي ، عن رجالهم ، عن عبد الرزاق
ابن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس .
وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن عبيد الله بن
جعفر بن المعلى الهمداني ، قال : حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب
الكندي ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك شيخ لنا كوفي ثقة ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن
همام شيخنا ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي . وذكر
أبان أنه سمعه أيضا عن عمر بن أبي سلمة . قال معمر : وذكر أبو هارون العبدي أنه سمعه
أيضا عن عمر بن أبي سلمة ، عن سليم :
" أن معاوية لما دعا أبا الدرداء وأبا هريرة ونحن مع أمير المؤمنين علي صلوات
الله عليه بصفين فحملهما الرسالة إلى أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وأدياها إليه ، قال : قد
بلغتماني ما أرسلكما به معاوية فاستمعا مني وأبلغاه عني كما بلغتماني .
قالا : نعم . فأجابه علي ( عليه السلام ) الجواب بطوله حتى إذا انتهى إلى ذكر نصب رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) إياه بغدير خم بأمر الله تعالى ، قال :
هامش
( 1 ) إثبات الوصية : 225 و 227 . كمال الدين : 281 ، ح 32 . دلائل الإمامة : 240 . مقتضب
الأثر : 9 و 10 . غيبة الطوسي : 142 ، ح 107 . الاستنصار : 8 . المختصر : 159 .
( 2 ) كان سليم من أصحاب الإمام علي ( عليه السلام ) ، طلبه الحجاج بن يوسف ليقتله ففر منه ، وآوى إلى
أبان بن أبي عياش ، فبقي مختفيا عنده حتى حضرته الوفاة ، فلما كان عند موته قال لأبان :
إن لك علي حقا وقد حضرني الموت . يا بن أخي ، إنه كان من الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كيت
وكيت ، وأعطاه كتابا ، فلم يروه عن سليم أحد من الناس سوى أبان .