يكتمه خبر السماء ؟
فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الله أجل وأكرم وأرأف بعباده وأرحم من أن يفرض
طاعة عبد ثم يكتمه خبر السماء صباحا ومساء .
قال : ثم طلع أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيسرك أن تنظر
إلى صاحب كتاب علي .
فقال له المفضل : وأي شئ يسرني إذن أعظم من ذلك ؟
فقال : هو هذا صاحب كتاب علي الكتاب المكنون الذي قال الله عز وجل : ( لا
يمسه إلا المطهرون ) ( ( 1 ) ) " ( ( 2 ) ) .
5 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، قال : حدثنا الحسن بن
محمد بن سماعة ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد الميثمي ، عن محمد بن
إسحاق ، عن أبيه ، قال :
" دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسألته عن صاحب الأمر من بعده ، قال لي : هو
صاحب البهمة ( ( 3 ) ) ، وكان موسى ( عليه السلام ) في ناحية الدار صبيا ومعه عناق ( ( 4 ) ) مكية وهو
يقول لها : اسجدي لله الذي خلقك " ( ( 5 ) ) .
6 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق
النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن معاوية بن وهب ، قال :
" دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) وله يومئذ ثلاث
هامش
( 1 ) سورة الواقعة : 79 .
( 2 ) بحار الأنوار : 48 / 22 ، ح 34 .
( 3 ) البهمة : ولد المعز أو ولد الضأن .
( 4 ) العناق : الأنثى من أولاد المعز قبل استكمالها السنة .
( 5 ) بحار الأنوار : 48 / 23 ، ح 35 . حلية الأبرار : 2 / 291 . عوالم العلوم : 21 / 37 ، ح 9 .