قال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، وكان معي
يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك ، وقال يونس :
لا والله حتى أسمع ذلك منه ، وكانت به عجلة ، فخرج فاتبعته ، فلما انتهيت إلى
الباب سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول - وقد سبقنا - يونس ، الأمر كما قال لك فيض
اسكت وأقبل . فقال : سمعت وأطعت ، ثم دخلت ، فقال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) حين
دخلت : يا فيض ، زرقه زرقه ( ( 1 ) ) . قلت له : قد فعلت " ( ( 2 ) ) .
3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن
الحسن بن حازم من كتابه ، قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن درست بن أبي منصور ،
عن الوليد بن صبيح ، قال :
" كان بيني وبين رجل يقال له عبد الجليل كلام في قدم ، فقال لي : إن أبا
عبد الله ( عليه السلام ) أوصى إلى إسماعيل .
قال : فقلت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن عبد الجليل حدثني بأنك أوصيت إلى
إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين .
فقال : يا وليد ، لا والله ، فإن كنت فعلت فإلى فلان - يعني أبا الحسن
موسى ( عليه السلام ) - وسماه " ( ( 3 ) ) .
4 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح
الزهري الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن علي الحميري ، قال : حدثنا الحسن بن أيوب ،
عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن جماعة الصائغ ، قال :
" سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) : هل يفرض الله طاعة عبد ثم
هامش
( 1 ) " زرقه " بالنبطية ، أي : خذه إليك .
( 2 ) بحار الأنوار : 47 / 259 ، ح 27 . حلية الأبرار : 2 / 290 .
( 3 ) بحار الأنوار : 48 / 22 ، ح 33 . عوالم العلوم : 21 / 43 ، ح 1 .