تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الكتاب المقدس — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
منازل : يقصد بها الكواكب الاثني عشر ( أي 38 : 32 ) . وكان القدماء الوثنيون يعبدونها . حتى يهود القدس أنفسهم عبدوها زمن الملك يوشيا الذي أدرك أن ذلك مخالف لأوامر الرب فأبطل عبادتها وعزل كهنتها من الخدمة ( 2 مل 23 : 5 ) . نزيل : الغريب عن بني إسرائيل ، المقيم بينهم دون أن يكون عبرانيا ، أي أنه كالمقيم في المنزل ( في الفندق ) دون أن يكون من أصحابه ( خر 12 : 48 ) . أنساب : راجع " مواليد " . نساج : هم صناع الألبسة ، أي الحائكين للصوف والأقمشة ( حر 35 : 35 ) ووصف العنكبوت بأنه ينسج خيوطه ( اش 59 : 5 ) . نسر : أحد الطيور الكاسرة . وهو عدة أنواع . إلا أن الكتاب المقدس يجملها كلها ولا يفرق بين نوع وآخر . واعتبر اليهود النسور طيورا نجسة غير صالحة للأكل ( لا 11 : 13 وتث 14 : 12 ) . وقد ورد ذكر النسر وصفاته رمزا لأمور كثيرة . فضرب المثل به لسرعته في الطيران ( تث 28 : 49 ) وتحليقه العالي في أجواز الفضاء ( أم 23 : 5 و 30 : 19 واش 40 : 31 ) وبنائه وكره في أماكن عالية يصعب الوصول إليها ( أي 39 : 27 - 30 وار 49 : 16 ) وحدة بصره ( أي 39 : 29 ) وخلو عنقه من الريش ( مي 1 : 16 ) وطول عمره ( مز 103 : 5 ) وشدة اعتنائه بفراخه وتعليمه إياها الطيران ( تث 32 : 11 ) ولما كان الفرس يستعملون النسر شعارا لدولتهم القديمة فقد وصفهم إشعياء " بالكاسر من الشرق " ( اش 46 : 11 ) . وفي الفن المسيحي النسر رمز ليوحنا الرسول أو للقيامة . نسروخ : أحد الآلهة الأشورية . كان له هيكل في نينوى . وكان الملك سنحاريب يتعبد له . وفي معبده قتل . وقد قتله أبناءه أدر ملك وشراصر ( 2 مل 19 : 37 واش 37 : 38 ) . وقد اعتقد البعض أنه نوسكو إله النار أو أنه مردوك أو أشور . منساس : مثل المنخس ، قضيب حديد دقيق الرأس يستعمل لوخز الحيوانات به لتسرع في السير ( قض 3 : 31 و 1 صم 13 : 21 وجا 12 : 11 ) وقد ضرب به شمجر بن عناة ست مئة من الفلسطينيين . منسف : قطعة خشب كان المزارعون يستعملونها لتذرية الحبوب . وهي شبيهة بالرفش ( اش 30 : 24 ) ولا يزال بعض الفلاحين في الشرق يستعملونها إلى اليوم . نشيد الانشاد : السفر الثاني والعشرون من أسفار العهد القديم ، وخامس الأسفار الشعرية ويسمى أحيانا نشيد سليمان ( وهذا هو اسمه في النسخة الانكليزية من الكتاب المقدس ) وهو مجموعة أناشيد وأغان . والمتكلم فيها يختلف بين قطعة وأخرى . وهناك ثلاث وجهات نظر في تفسير هذا السفر : 1 - فالرأي الأول وهو الذي ينظر إلى السفر نظرة حرفية تاريخية يقول : إن هناك ثلاث شخصيات رئيسية وهي : الراعي شولميث وحبيبها الراعي الشاب والملك سليمان . ويقولون إن شولميث كانت مخطوبة لراع شاب وبالرغم من الجواذب التي توفرت لدى الملك سليمان لجذبها إليه إلا أنها بقيت وفية على محبتها لخطيبها إلى أن تزوجا في