متاثيا : من الاسم العبري " متثيا " وهو اسم :
( 1 و 2 ) شخصان من أسلاف المسيح ( لو 3 :
25 و 26 ) .
( 3 ) رئيس العائلة المكابية ( 1 مك ص 2 ) .
متان : اسم عبري معناه " هدية " وهو اسم :
( 1 ) أحد كهنة البعل قتل أمام مذابحه عندما
قتلت عثليا ( 2 مل 11 : 18 و 2 أخبار 23 : 17 ) .
( 2 ) أبو شفطيا أحد الذين أشاروا بأن يقتل
إرميا ( ار 38 : 1 ) .
( 3 ) أحد أسلاف المسيح ( مت 1 : 15 ) .
متانة : اسم عبري معناه " هدية " وهي محلة
لبني إسرائيل بين القفر وتخوم موآب ( عد 21 : 18
و 19 ) . وهي " المدينة " الحالية التي تقع على بعد 12
ميلا جنوبي شرقي مادبا .
متثيا : اسم عبري معناه " عطية يهوه "
وهو اسم :
( 1 ) لاوي قورحي متوظف على عمل المطبوخات
( 1 أخبار 9 : 31 ) .
( 2 ) لاوي عينه داود للعب على الرباب والعود
( 1 أخبار 15 : 18 و 21 و 16 : 5 وقابل ص 25 :
2 و 21 حيث يظهر أنه رئيس فرقة ) .
( 3 ) أحد الذين أخذوا نساء غريبة في أيام
عزرا ( عز 10 : 43 ) .
( 4 ) كاهن وقف عن يمين عزرا لما قرأ الشريعة
للشعب ( نح 8 : 4 ) .
متقية مسا : ( أم 30 : 1 ) ذهب الأكثرون إلى
أن الكلمة العبرانية المترجمة هنا متقية هي علم يعرب
بياقة من مسافتكون الآية كلام أجور ابن ياقة الذي
من مسا إلى أيثيئيل الخ .
متناي : اسم عبري معناة " عطية يهوه " وهو اسم .
( 1 و 2 ) شخصان تزوجا بنساء غريبة بزمن
عزرا ( عزرا 1 : 33 : 37 ) .
3 ) كاهن رئيس عشيرة يوماريب في أيام الملك
يوياقيم ( نح 12 : 19 ) .
متنيا : اسم عبري معناه " عطية يهوه " وهو اسم :
( 1 ) اسم ابن يوشيا الذي ملكه نبوخذنصر
فلما ملكه غير اسمه إلى صدقيا ( 2 مل 24 : 17 ) .
( 2 ) مغن لاوي من بني آساف نح 11 : 17
و 12 : 8 و 25 و 35 و 1 أخبار 9 : 15 ) .
( 3 ) لاوي من نسل آساف وأسلاف يحزيئيل ( 2
أخبار 20 : 14 ) .
( 4 ) لاوي ابن هيمان رئيس فرقة المغنين التاسعة
( 1 أخبار 25 : 4 و 16 ) .
( 5 ) لاوي أعان في تطهير الهيكل في ملك حزقيا
( 2 أخبار 29 : 13 ) .
( 6 ) لاوي أبو زكور وجد حانان ( نح 13 : 13 ) .
( 7 و 8 و 9 و 10 ) أربعة أشخاص أخذوا نساء
غريبة في أيام عزرا ( عز 10 : 26 و 27 و 30 و 37 ) .
متياس : الصيغة اليونانية للاسم العبري " متثيا "
ومعناه " عطية يهوه " وهو تلميذ يسوع المسيح لازمه
من ابتداء خدمته إلى صعوده . وبعضهم يقولون إنه كان
من السبعين الذين أرسلهم المسيح للتبشير ( لو 10 : 1 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 835
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٣٥