ماكيريون : عشيرة ماكير ( عد 26 : 29 )
ماكيروس : لم تذكر في الكتاب المقدس
إلا أن يوسيفوس يذكر إنها الموضع الذي فيه قطع
رأس يوحنا المعمدان . وهي قلعة عند المكور شرقي
البحر الميت ( مر 6 : 21 - 29 ) .
مالك : اسم عبري معناه " ملك " وهو ابن
ميخا حفيد مفيبوشث ( 1 أخبار 9 : 41 ) .
مبحار : اسم عبري معناه " مختار " وهو أحد
أبطال داود ( 1 أخبار 11 : 38 ) .
مبسام : اسم عبري معناه " رائحة زكية "
وهو اسم :
( 1 ) ابن إسماعيل ( تك 25 : 13 و 1 أخبار
1 : 29 ) .
( 2 ) ابن شمعون ( 1 أخبار 4 : 25 ) .
مبصار : اسم عبري معناه " حصن " وهو أحد
أمراء أدوم ( تك 36 : 42 و 1 أخبار 1 : 53 ) .
مبوناي : اسم عبري معناه " مبني " وهو أحد
أبطال داود ( 2 صم 23 : 27 ) ودعي أيضا سبكاي
( 2 صم 21 : 18 و 1 أخبار 11 : 29 و 20 : 4
و 27 : 11 ) .
متى : من الاسم العبري " مثتيا " الذي معناه
" عطية يهوه " وهو أحد الاثني عشر رسولا وكاتب
الإنجيل الأول المنسوب إليه وسمي أيضا لاوي ابن
حلفى ( مر 2 : 14 ولو 5 : 27 و 29 ) . وكان في
الأصل جابيا في كفرناحوم ، ودعي من موضع وظيفته .
وكانت وظيفة الجباية محتقرة بين اليهود إلا أنها أفادت
متى خبرة بمعرفة الأشغال . ولم يذكر شئ من أتعابه
في العهد الجديد إلا أنه كان من جملة الذين اجتمعوا
في العلية بعد صعود المسيح ( اع 1 : 13 ) . وزعم
يوسيبيوس أنه بشر اليهود . ويرجح أن مؤلف هذا
الإنجيل هو متى نفسه وذلك للأسباب التالية :
إنجيل متى : ( 1 ) يذكر لوقا أن لاوي ( متى )
صنع للسيد المسيح وليمة " كبيرة " في أول عهده
بالتلمذة ( لو 5 : 29 - 32 ) أما هو ( متى ) فيذكرها
بكل اختصار تواضعا ( مت 9 : 10 - 13 ) .
( 2 ) الشواهد والبينات الواضحة من نهج
الكتابة بأن المؤلف يهودي متنصر .
( 3 ) لا يعقل أن إنجيلا خطيرا كهذا هو في
مقدمة الأناجيل ينسب إلى شخص مجهول وبالأحرى أن
ينسب إلى أحد تلاميذ المسيح .
( 4 ) ويذكر بابياس في القرن الثاني الميلادي
أن متى قد جمع أقوال المسيح .
( 5 ) من المسلم به أن الجابي عادة يحتفظ بالسجلات
لأن هذا من أهم واجباته لتقديم الحسابات وكذلك
فإن هذا الإنجيلي قد احتفظ بأقوال المسيح بكل
دقة .
ويرجح أن هذا الإنجيل كتب في فلسطين لأجل
المؤمنين من بين اليهود الذين اعتنقوا الديانة المسيحية .
والسفر يظهر يسوع كأعظم الأنبياء والمشترعين الذي
تمم العهد القديم - وأنه مسيا الموعود به وملك شعب بني
إسرائيل الحقيقي . ولم يرتب هذا الإنجيل ترتيبا حسب
سياق الوقائع بل حسب المواضيع فيجمع أعمال المسيح
وأقواله حسب مشابهتها بعضها لبعض . ومع ذلك يبرهن
أن يسوع الناصري هو المسيح . وكثيرا ما يبرز متى
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 832
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٣٢