ومن العبارات البسيطة التي فيها يوافق الشطر
الأول الثاني :
" يا ابني لا تنس تعليمي ، بل ليحفظ قلبك
وصاياي " ( أم 3 : 1 ) " فإن الذي يحبه الرب يؤدبه ،
كما يؤدب أب ابنا يسر به " ( أم 3 : 12 ) .
" طوبى للانسان الذي يجد الحكمة ، وللرجل الذي
ينال الفطنة " ( أم 3 : 13 ) .
ومن العبارات البسيطة التي فيها يقابل الشطر الأول
الثاني ولكن يعاكسه في المعنى قوله :
" الابن الحكيم يسر أباه ، والابن الغبي حزن
أمه " ( أم 10 : 1 ) البغض يثير خصومات ، والمحبة
تستر كل الذنوب " ( أم 10 : 12 ) " أجر الصديق
لحياة ، ربح الشرير للخطيئة " ( أم 10 : 16 ) .
ومن العبارات المزدوجة : " بي تملك الملوك ،
ويقضي الرؤساء عدلا بي يترأس الأمراء والشرفاء ،
جميع الذين يقضون بالعدل " ( أم 8 : 15 و 16 ) .
ومن العبارات ذات الثلاثة شطور : " مخافة الرب
بغض الشر . الكبرياء والزهو وطريق الشر وفم
الأكاذيب أبغضت ( أم 8 : 13 ) .
ومن العبارات ذات الشطور السبعة : " طوبى
للانسان الذي يسمع لي ، ساهرا عند مصاريعي يوما
فيوما ، حافظا قوائم أبوابي . فإن من يجدني يجد الحياة
وينال رضا من الرب . ومن يخطئني يضر نفسه ، جميع
من يبغضوني يحبون الموت " ( أم 8 : 34 - 36 ) .
تأليف الأمثال : قد تقدم بأن سليمان مؤلف
أكثرها غير أن بعضها نسبت صريحا إلى مؤلفين آخرين
فإن نسبته للمجموع كنسبة داود للمزامير . واشتهر سليمان
في نظم الأمثال ( 1 مل 4 : 29 - 34 ) . لحسن الحظ
أن وجد الكثير منها في سفر الأمثال ويظن بأن جمع
الأمثال قد تم في أيام حزقيا ( أم 25 : 1 ) .
قيمة الأمثال : إن أمثال سليمان تفوق جدا حكمة
حكماء الأمم القديمة وهي أساس حكم المستحدثين .
والموضوع الذي يتناوله سفر الأمثال هو الحكمة
( 1 : 2 - 6 ) فالحكمة من الله ( 1 : 7 و 9 : 10
و 15 : 33 ) . وينبغي أن تسود الحكمة علائق
الإنسان بالله وتسيرها ( 16 : 9 و 21 : 1 و 30 ) .
وتتطلب الحكمة في حياة الإنسان الشخصية ، الاجتهاد
( 6 : 6 - 10 و 10 : 4 و 5 و 24 : 30 - 34 ) .
والامتناع عن السكر ( 20 : 1 و 23 : 29 - 35
و 31 : 4 ) . أما الحكمة في الحياة الاجتماعية فتتطلب
الامتناع عن الزنى ( 2 : 16 - 19 و 6 : 24 - 35
و 7 : 5 - 27 ) وضبط اللسان ( 12 : 13 و 13 : 3
و 18 : 21 ) والأمانة في الحياة الزوجية 5 : 15
- 19 ) وتقديم الخير والمعروف للفقراء ( 14 : 20
و 21 و 15 : 25 و 19 : 17 و 23 : 10 و 11 ) .
وتمثل الحكمة في أصحاحي 8 و 9 يسوع المسيح الذي
هو حكمة الله والذي قد صار لنا حكمة من الله
( 1 كو 1 : 24 و 30 ) .
( 2 ) نوع من التشبيه استخدم المسيح والأنبياء
في تعليمهم . وقد تكون الأمثال وجيزة ( مت 24 :
32 ) . وقد تكون نبوات أو حكم رمزية ( عد
23 : 18 و 24 : 3 وحز 20 : 49 ) غير أن المقصود
بالمثل غالبا هو قصة موضوعة مؤسسة على أمور مفهومة
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 837
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٣٧