أنها أكبر من القفة وقد ذكرتا معا في مت 16 : 9
و 10 وفي مر 8 : 19 و 20 . وكان القفف تستعمل
لوضع الطعام أو المحصولات الزراعية ، وكان حجمها
مختلفا . ولكن القفة في بيوتنا اعتبرت مقياسا سعته
تساوي ثمانية لترات ( أطلب " سل " و " زنبيل " في
زب ل ) .
قفل : ( نش 5 : 5 ) كانت أقفال القدماء
بسيطة شبيهة بما يستعمل الآن على أبواب البساتين
وبيوت الفقراء مصنوعة من خشب ، ومفتاحها من خشب
مغروز فيه مسامير من خشب أو من حديد . وكان
لأبواب المدن عوارض ( 1 صم 23 : 7 و 2 أخبار 8 :
و 5 مز 147 : 13 وار 49 : 31 و 51 : 30 ومراثي
2 : 9 ) . وكانت العارضة تصنع أحيانا من نحاس
( 1 مل 4 : 13 ) أو حديد ( مز 107 : 16 )
وكانت توضع على الباب من الداخل معترضة ، وتقبل
الانسحاب من اليمين إلى الشمال وبالعكس . وعند
إغلاق الباب تسحب بحيث يدخل طرفها في نقرة في
الحائط عند حرف الباب فتضبطه بقوة . وفي أبسط الحالات
يصنع من خشب صلب . وفي الترجمة اليسوعية تستعمل
كلمة أغلاق ومغاليق عوض عوارض ، وهذا أصح لغويا
لأن الغلق أو المغلاق آلة الاغلاق . أما العارضة فهي
الشبة العليا عند العتبة يدور فيها الباب . وقد تستعمل
العارضة في اللغة العامية بمعنى المغلاق .
قلايا : اسم عبري ربما كان معناه " مرسل
سريع من يهوه " وهو أحد اللاويين قد تزوج بامرأة
من الأمم ولكنه بعد ما أعان عزرا على تفسير الشريعة
ختم على العهد وطلق امرأته الوثنية ودعي أيضا قليطا
( عز 10 : 23 ونح 8 : 7 و 10 : 10 ) .
قلب : استعملت هذه الكلمة للدلالة على ما
هو داخلي أو مركزي أو عميق أو خفي . ومن ذلك
" قلب البحر " ( خر 15 : 8 ) و " قلب الأرض " ( مت
12 : 40 ) وقلب الشجرة ( 2 صم 18 : 14 ) أما
" قلب السماء " في تث 4 : 11 فقد ترجمت بكلمة
" كبد السماء " لأن الكبد عند العرب ينسب إلى القلب
من المعاني العاطفية وغير العاطفية .
والقلب كعضو في الجسم كانت له أهمية أكثر من
الدماغ والرأس . وكان القلب يعتبر مركز العواطف
جسدية كانت أم روحية ( اس 1 : 10 ومز 62 : 8
و 10 ويو 14 : 1 واع 16 : 14 ) . ومركزا للعقل
( خر 35 : 35 ) والرغبة ( نح 4 : 6 ) والنية ( مز
12 : 2 ) . وبحسبه تكون طبيعة الإنسان الروحية
معوجة أو مستقيمة ( مز 101 : 4 واش 1 : 5 ومز
119 : 7 ) وكذا رأيه ( ار 32 : 39 ) .
ولعل نسبة هذه الأمور كلها إلى القلب مبنية على
اعتقادهم بأن الحياة في الدم أو هي الدم نفسه ( لا
17 : 11 و 14 ) .
ويوصف القلب البشري بأنه ملآن من الشر والحماقة
( جا 9 : 3 ) ، وأنه أخدع من كل شئ ، وهو نجس
( ار 17 : 9 ) وأنه منبع الخطيئة ( مت 15 : 8 و 19 )
ومقر الإيمان ( رو 10 : 10 ) . وجاء أن الرب ينظر
إلى القلب ( 1 صم 16 : 7 ) وأن منه مخارج الحياة
( أم 4 : 23 ) وأنه يجب مراعاة حالته ( يؤ 2 : 13 )
ويراد بالتكلم بالقلب التفكر ( 1 صم 1 : 13 ) .
وإذا قصد تأكيد وقوة العاطفة نسبت إلى كل القلب كما
في الوصية : تحب الرب إلهك من كل قلبك ( مت 22 :
37 ) . ووحدة القلب عبر بها عن المحبة والاتحاد ( اع
4 : 32 ) . أما قول التلميذين من عمواس : " ألم يكن
قلبنا ملتهبا فينا إذ كان يكلمنا في الطريق " ( لو 24 :
32 ) فإن التهاب القلب هنا يقصد به الابتهاج . فقد
كان قلبهما مبتهجا لسماعهما تفسير الكتب من فم
يسوع المقام .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 740
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٤٠