الهيكل . فأرسل بولس مخفورا إلى قيصرية مقر الحاكم
الروماني لليهودية آنذاك خوفا من غدر اليهود ( اع
23 : 23 و 24 و 33 ) . وجرت المحاكمة أمام فيلكس
( 24 : 1 - 23 ) ، الذي أجرى بعدها مقابلة مع
بولس للسماع منه عن الإيمان بالمسيح حضرتها زوجته
دروسلا ، وكانت يهودية أغراها وأخذها من زوجها
الشرعي . وعندما تكلم بولس " عن البر والتعفف
والدينونة العتيدة أن تكون ارتعب فيلكس " ولكنه
لم يتب ، ولا افرج عن بولس . لأنه كان يأمل منه
مالا ليطلقه ( 24 : 24 - 26 ) . وعندما عزل من
منصبه أراد إرضاء اليهود فترك بولس في قيوده ( 24 :
27 ) . إلا أن ذلك لم يردهم عن إقامة الشكوى عليه
بعد عزله من منصبه وعودته إلى روما حوالي سنة 60 م
وذلك لسوء تصرفه أثناء الشغب بين اليهود والسوريين
في قيصرية . غير أن وساطة أخيه بلس صاحب الحظوة
عند الإمبراطور نيرون نجته من القصاص . وقد خلفه
على كرسي الولاية بوركيوس فستوس ( اع 24 : 27 ) .
فيلولوغس : اسم يوناني معناه " محب العلم " وهو
مسيحي من روما وعلى ما يظهر رب أسرة مسيحية
( رو 16 : 15 ) .
فيليتس : اسم يوناني معناه " محبوب " إنسان
اشترك مع هيمينايس في بث تعليم خاطئ بأن القيامة
قد تمت ( 2 تي 2 : 17 و 18 ) .
فينحاس : اسم مصري معناه " النوبي " وهو اسم :
( 1 ) ابن ألعازار وحفيد هارون ( خر 6 : 25
و 1 أخبار 6 : 4 و 50 ) . غار للرب فقتل زمري
ابن سالو الشمعوني مع المديانية التي زنى معها فوقف
الوباء وكان قد اجتاح العبرانيين بسبب زيغانهم وراء
المديانيات . فوعد باستمرار الكهنوت في نسله ( عد
25 : 1 - 18 ومز 106 : 30 و 1 مك 2 : 54 ) .
وثبت الكهنوت فعلا في أسرته حتى خراب أورشليم
والهيكل على يد الرومان سنة 70 م ، باستثناء الفترة
التي قامت فيها أسرة عالي بخدمة الكهنوت . ورافق
فينحاس الحملة التأديبية على المديانيين ( عد 31 : 6 ) .
وأرسل كذلك مع الرؤساء العشرة لمراجعة الأسباط
التي في شرقي الأردن في أمر المذبح الذي بنوه والذي
أخطأ العبرانيون في اعتبار أن الغاية من بنيانه الانفصال
عنهم في العبادة ( يش 22 : 13 ) وكانت حصة فينحاس
من أرض كنعان تلا في جبل أفرايم ( يش 24 : 33 ) .
وبواسطته استشار العبرانيون الرب في أمر محاربة البنيامينيين
للصفح عن خطيئة سكان جبعة ( قض 20 : 28 ) .
( 2 ) أصغر ابني عالي الشريرين قتل كلاهما في
حرب الفلسطينيين . واستولى العدو على تابوت الله ولما
سمعت امرأة فينحاس عن موته ولدت وسمت الولد
إيخابود وماتت ( 1 صم 1 : 3 و 2 : 34 و 4 : 11
و 17 و 19 - 22 ) .
( 3 ) أبو كاهن يدعى ألعازار ( عز 8 : 33 ) .
فينون : أحد أمراء أدوم ( تك 36 : 41 و 1
أخبار 1 : 52 ) وربما سكن نسله مدينة فونون ( أطلب
" فونون " ) .
فينكس : اسم يوناني معناه " نخل " ميناء في القسم
الجنوبي من جزيرة كريت ، أمينة طوال السنة لكون مدخل
مرفإها نحو الشمال والجنوب الغربيين أو الشمال والجنوب
الشرقيين ( اع 27 : 12 ) وتدعى المدينة اليوم لوترو .
فينيقية : اسم يوناني معناه " أرجواني أحمر ،
أرجواني ، قرمزي " وهي قطعة مستيطلة ضيقة من
الأرض واقعة بين البحر الأبيض المتوسط غربا وقمة
سلسلة جبال لبنان والتلال المنفصلة الممتدة إلى الجنوب
منها شرقا وأرواد شمالا . أما جنوبا فبعد استقرار
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 705
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٠٥