4 - 9 و 32 : 35 ) والزنى ( 1 مل 14 : 23 و 24
و 2 مل 23 : 7 ) . وما يعرفه عن ديانة الفينيقيين
ليس من الكتاب المقدس فقط ولكن من فيلوبيبليوس
( الجبيلي ) ومن النقوش في أوجاريت ( رأس الشمرة )
من القرن الرابع عشر ق . م .
وقد زار السيد المسيح شواطئ صور وصيداء في
فينيقية ( مت 15 : 21 ومر 7 : 24 و 31 ) . وكثيرون
ممن شتتهم الاضطهاد من المسيحيين على أثر استشهاد
إستفانوس هربوا إلى فينيقية ( اع 11 : 19 ) . واجتاز
فيها بولس وبرنابا في طريقهما من أنطاكية إلى أورشليم
( اع 15 : 3 ) . كما زارها بولس في رحلته الأخيرة
من أوروبا وآسيا الصغرى إلى أورشليم ( اع 21 : 2 و 3
و 7 ) ، وكذلك في طريقه من أورشليم إلى إيطاليا
( 27 : 3 ) . أنظر : صور ، صيداء ، بعل ، أشبعل ،
إيزابل ، حيرام .
فينيقية سورية : امرأة فينيقية من سوريا أتت
بابنتها إلى يسوع ليشفيها . وكانت عبارة " فينيقي
سوري " تستعمل للتمييز بين الفينيقيين في المقاطعة
السورية والفينيقيين في إفريقيا الشمالية ( مر 7 :
26 ) . وفي أيام المسيح كانت ولاية سورية الرومانية
تضمن فينيقية . وفي مت 15 : 22 تدعى المرأة كنعانية
وكانوا الفينيقيون يسمون أنفسهم كنعانيين .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 707
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٧٠٧