أن أسر نبوخذنصر أورشليم استوطن بعض اليهود
فتروس ( ار 44 : 1 و 2 و 15 ) .
فتروسيم : أحد الشعوب السبعة التي صدرت من
مصرايم . وهم سكان فتروس ( تك 10 : 14 و 1
أخبار 1 : 12 ) .
مفتون : موظفون في الحكومة البابلية ( دا 3 :
2 و 3 ) . واللفظة الأصلية أرامية ومعناها " مستمعون " .
فتور : مدينة قرب الفرات ( عد 22 : 5 )
عند جبال أرام النهرين ( عد 23 : 7 وتث 23 : 4 ) .
استولى عليها شلمناصر الثاني ملك أشور من الحثيين
وكانوا يدعونها پترو . وقد ظهر اسمها قبل ذلك بزمان
طويل في جدول تحتمس الثالث للمدن السورية .
وكانت واقعة على الشاطئ الغربي من الفرات قرب
نهر الساجور على بعد بضعة أميال من قرقميش .
فثوئيل : اسم عبري معناه " فتح الله " وهو أبو
النبي يوئيل ( يو 1 : 1 ) .
فجعيئيل : اسم عبري معناه " مقابلة الله " وهو
رئيس سبط أشير في البرية ( عد 1 : 13 و 2 : 27
و 7 : 72 و 77 و 10 : 26 ) .
فحث موآب : اسم عبري معناه " والي موآب "
وهو رئيس عائلة عاد بعض أفرادها من السبي في بابل
عز 2 : 6 و 8 : 4 و 10 : 30 ونح 7 : 11 ) .
وكان قد اتخذ بعضهم نساء وثنيات فحملهم عزرا على
هجرهن ( عز 10 : 30 ) . ووقع ممثل العائلة العهد
( نح 10 : 14 ) . وبنى حشوب ، أحد أفراد العائلة ،
قسما من سور أورشليم ( نح 3 : 11 ) .
فخذ : ذكرت الفخذ في الكتاب المقدس في
عدة مناسبات منها : ( 1 ) عادة وضع السيف عليها
( خر 32 : 27 وقض 3 : 16 و 21 ومز 45 : 3 ) .
و ( 2 ) خلع الملاك حق فخذ يعقوب في مصارعته إياه
( تك 32 : 25 ) ولهذا السبب حرم اليهود على أنفسهم
أكل عرق النسا ( تك 32 : 31 و 32 ) . و ( 3 ) الصفق
على الفخذ للدلالة على هيبة الموقف ( ار 31 : 19 وحز
21 : 12 ) . و ( 4 ) اتخاذ الفخذ وسيلة في القسم يزيده
أهمية ورهبة . فكأنها معتبرة منشأ قوه التوليد ففي
استحلاف الكاهن للمرأة المتهمة بالخيانة الزوجية
كانت اللعنة في حال ثبوت خيانتها أن فخذها تسقط
وأما إذا كانت بريئة فتحبل بزرع ( عد 5 : 21 - 22
و 27 - 28 ) . وإذا وضع المستحلف يد المحلف تحت
فخذه ألزمه بالقيام بالتعهد ضرورة . فهكذا استحلف
إبراهيم عبده ( تك 24 : 2 - 9 ) ويعقوب ابنه يوسف
( تك 47 : 29 - 31 ) . ويعتقد بعض العلماء أن
القسم هذا كأنما يجعل نسل المستحلف ينتقم من المحلف
في حال نكثه بالعهد . و ( 5 ) الكتابة على الثوب
والفخذ ( رؤ 19 : 16 ) إشارة إلى أسماء التماثيل
والكتابات المنقوشة غالبا على أفخاذها .
فخار : ( أطلب " خزف " ) .
فخاري : صانع الأواني من الفخار . كان
الطين يداس ويعجن بالأرجل ( اش 41 : 25 ) . ثم
يوضع على دولاب افقي يجلس وراءه الفخاري يديره
برجله من أسفل ويصنع بيده وذراعه من الطين الدائر
فوقه مختلف أنواع الأواني ( ار 18 : 3 و 4 ) .
وكانت الأواني تطلى أحيانا بدهان خزفي ، ثم تخبز في
اتون خاص ( أو تنور ) . وقد اتخذت مقدرة الفخاري
على تحويل الطين إلى مختلف الأشكال مثالا للتعبير
عن السلطان الذي لله على الإنسان ( اش 45 : 9 وار
18 : 5 - 12 ورو 9 : 20 - 25 ) . إلا أن الله يمارس
سلطانه بحسب كمال حكمته وعدله وخيره وحقه
( أطلب " خزاف " ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 671
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٧١