تبقى في بيت أبيها فترة من الزمن إلى أن تتم المخابرات
والترتيبات مع العريس بواسطة صديق العريس ( يو 3 :
29 ) . ولما يحين وقت العرس يأتي العريس إلى بيت
العروس ، وهو مطيب بالزيوت ( مز 45 : 6 ) وعليه
لباس العرس وعمامته ( اش 61 : 10 ونش 3 : 11 )
وحوله أصدقاؤه ( مت 9 : 15 ) . وكانت العروس
تتطيب هي الأخرى بالأطياب ( نش 4 : 10 و 11 ) .
وتتحلى بالجواهر ، وتلبس الأكاليل ، وتحاط بالعذارى ،
وتلثم وجهها ( مز 45 : 13 و 14 واش 49 : 18
و 61 : 10 ورؤ 19 : 7 و 8 و 21 : 2 ) . ويأخذ
العريس عروسه إلى بيته بحفل كبير ، وتضاء المصابيح
وتعقد الولائم ، وتدوم الاحتفالات مدة أسبوع ( مت
22 : 1 - 10 و 25 : 1 - 10 ولو 14 : 8 ويو 2 :
1 - 10 ورؤ 19 : 9 ) . وكان العريس إذا كان غنيا
يوزع على الضيوف ألبسة ليلبسوها أمامه ، ومن لم يفعل
ذلك من المدعوين اعتبر عمله إهانة للعريس ( مت
22 : 11 - 13 ) .
وقد شبه الكتاب علاقة يهوه مع شعبه ، ثم
علاقة المسيح مع كنيسته ، بالأعراس ، وبعلاقة العريس
بالعروس ، في أماكن عديدة ( اش 54 : 5 وهو
2 : 19 ومت 9 : 15 ويو 3 : 29 و 2 كو 11 : 2
ورؤ 19 : 7 ) .
ابن عرس : حيوان شبيه بالنمس ، يطلق على
الذكر والأنثى . أما جمع الذكور والإناث منه فبنات
عرس . وقد اعتبر حيوانا نحسا غير طاهر مثل الفار
والضب وغيرها ( لا 11 : 29 ) . وهو يصطاد
الحشرات والحيوانات الصغيرة كالفئران . وكان موجودا
في فلسطين بكثرة .
عرعر : ( ار 17 : 6 و 48 : 6 ) شجيرة تنبت
عادة في البرية ، في المناطق الجافة ، ولها أوراق دقيقة
ورفيعة . وهي من عائلة شجر الصنوبر . وكانت تكثر
في لبنان ، ولذلك سميت باللاتينية Juniperus Phenicea
وترعاها الماعز وتتركها بلا أوراق . ولذلك شبه إرميا
بها الرجل الذي يتكل على البشر .
عرافة : التنبؤ بأمور عتيدة قبل أن تحدث ،
إما بادعاء الوحي الكاذب ، أو بقراءة الكف أو
الفناجين أو التطلع في النجوم أو باقي عمليات السحر
والتفائل التي يعتبرها الكتاب حيلا شيطانية ورجاسات
نهي عنها الشعب . وهي عادة شائعة في الشعوب
الشرقية منذ أقدم العهود إلى اليوم . ومع أنها كانت ،
في الماضي ، أساس تصرفات الناس ، من حكام ومن
رعية ، وكانت الوسيلة التي يقرر الإنسان بها فعل
ما ينوي أن يفعل ، فقد خفت اليوم كثيرا ، وإن
كان الجهلة لا يزالون يؤمنون بوسائلها المتنوعة . وقد
ندد موسى وباقي الأنبياء بالعرافة تنديدا مباشرا
( لا 20 : 27 وتث 18 : 9 - 14 وار 14 : 14 وحز
13 : 8 و 9 ) .
وقد تحدث الكتاب المقدس عن وسائل كثيرة
للعرافة في تلك الأزمنة ، مثل : صقل السهام وسؤال
الترافيم والنظر في الكبد ( حز 21 : 21 ) . والنظر
في الكؤوس المملوءة ماء ( تك 44 : 5 ) . ورصد
النجوم ومقاسمة السماء ( اش 47 : 13 ) وسؤال الجان
( 1 صم 28 : 8 ) .
أما عكس العرافة ، من طرق التنبؤ بالمستقبل ،
فهي النبؤات الحقيقية . وهي صادقة ومقدسة . وتتم
إما بواسطة الرؤى ، كرؤى الآباء ، أو بواسطة الأحلام ،
كأحلام يوسف ودانيال ، أو بواسطة الأوريم والتميم ،
أو بالوحي . ويعتبر الكتاب النبوءة الحقيقية أعظم
بركات الله للبشر ( 2 بط 1 : 19 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 618
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦١٨