الشرقي . ومعظم البلاد صحراوي ، وهو قليل المحاصيل
الزراعية والحيوانية . وقد استخرج منه حديثا الزيوت
التي تعتبر شبه الجزيرة في مقدمة الدول المنتجة لها في
العالم . وهي اليوم مستقلة استقلالا كاملا . وتعتبر
شبه جزيرة العرب مهد الشعوب السامية ومركز توزعهم
في العالم . وكانت تلك الشعوب تقوم بهجرة كبرى
كل حوالي ألف سنة ، بسبب القحط والجفاف ومن
أشهر دولها القديمة السبائيون والمنائيون والحميريون ثم
الدول الإسلامية من بعد محمد .
وقد ذكر الكتاب المقدس الأقسام الشمالية من
الجزيرة العربية أكثر من الأقسام الجنوبية ( اليمن ) .
وكانت كلمة أعرابي تعني لليهود سكان القفار المتنقلين
أكثر مما تعني سكان المراعي الذين يتحضرون ويستقرون
وخاصة المتنقلين منهم قرب الهلال الخصيب ( اش 13 :
20 و 2 أخبار 21 : 16 ) . وسمي بنو إسرائيل
القسم الشمالي من شبه الجزيرة جبل المشرق ( تك 10 :
30 ) وأرض الشرق وأرض بني المشرق ( تك 25 :
6 و 29 : 1 ) . وهي المنطقة نفسها التي سميت بالعربية
في غلاطية ( 1 : 17 ) . واعتبرت سيناء والعربة جزءا
سن شبه الجزيرة العربية أيضا ( غل 4 : 25 ) ، وكذلك
سكان تلك المنطقة من ضمن العرب ، ومن بينهم
الإسماعيليون والعمالقة والعينيون والمديانيون .
وكثيرا ما كانت القبائل العربية تتصل بالعبرانيين
( تك 37 : 28 و 36 وقض 6 - 8 ) . وكان سليمان
يستورد منهم الذهب والفضة والتوابل ( 2 أخبار 9 :
14 ) وقدمت القبائل ليهوشافاط ضرائب من الغنم
والتيوس والكباش ( 2 أخبار 17 : 11 ) . وشارك
العرب الكوشيين والفلسطينيين في الهجوم على القدس
وسبي أموالها وسلب ملكها يهورام ( 2 أخبار 21 :
16 - 18 ) . وقد هزمهم عزيا فيما بعد وانتقم منهم
ومن الفلسطينيين ( 2 أخبار 26 : 7 ) . وكانت بلاد
العرب إحدى البلاد التي أنذرها إشعياء وإرميا وتنبأ
عليها بحكم الله وغضبه ( اش 21 : 13 - 17 وار 25
: 24 ) . وكلا النبيين ذكرا العرب التائهين ( اش 13
: 20 وار 3 : 2 ) . واشترك بعض العرب في يوم الخميس
وسمعوا الرسل يتكلمون بلسان العرب ( اع 2 : 11 )
وتجول بولس في بعض مناطق العربية قبيل بدء سفراته
التبشيرية ( غل 1 : 17 ) .
الأعرج : من في رجله عاهة تمنعه من السير
سيرا طبيعيا صحيحا . وكان النقاد ينظرون إلى الأعرج
باستخفاف حتى أن شريعة موسى نهت عن تعيين الأعرج
باستخفاف حتى أن شريعة موسى نهت عن تعيين الأعرج
في خدمة الكهنوت وتقريب الخبز لله ( لا 21 : 18 )
ونهت الشريعة أيضا عن تقديم الحيوانات العرجاء في
الذبائح ( تث 15 : 21 ومل 1 : 8 و 12 ) . وأمر
داود بمنع الأعرج من دخول القدس عند احتلالها
( 2 صم 5 : 8 ) . أما المسيح فقد نظر إلى العرج
نظرة اشفاق وشفى بعضهم ، هو وتلاميذه ( مت 11 :
5 ولو 7 : 22 واع 3 : 7 ) .
عرزال : خيمة الناطور المرتفعة عن الأرض
( اش 24 : 20 ) .
عرس : الزواج سن أوجدها الله ، فيترك الرجل
أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا
( تك 2 : 20 - 24 ) . وقد أيد المسيح هذه السنة
عند وجوده على الأرض ( مت 19 : 5 - 6 ومر 10 :
5 - 12 ) لذلك فالزواج سنة مقدسة لا تنحل إلا لعلة
الزنى . ويجب مراعاة حقوق المرأة فيها ، ويراد منها سعادة
البشر وحفظ النوع . وقد كان أول زواج في جنة
عدن ، قبل الخطيئة الأولى . وكان البشر يتزوجون
من واحدة فقط . ثم تفشى تعدد الزوجات بالرغم من
أن النظام الإلهي وضع للزواج بين رجل واحد وامرأة
واحدة ، فمن ضمن الذين تزوجوا بأكثر من واحدة
جدعون ( قض 8 : 30 ) والقانة ( 1 صم 1 : 2 ) وشاول
( 2 صم 5 : 13 ) وداود ( 2 صم 12 : 8 ) وسليمان
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 616
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦١٦