( 2 ) أبو يريموث الذي كان رئيسا من سبط
نفتالي في أيام داود ( 1 أخبار 27 : 19 ) .
( 3 ) ابن سرايا الذي أمره الملك باعتقال النبي
إرميا ( ار 36 : 26 ) .
عزرا : اسم عبري معناه " عون " والاسم نشأ
كاختصار لاسم عزريا وهو :
( 1 ) كاهن عاد من بابل إلى القدس مع زربابل
( نح 12 : 1 و 3 ) .
( 2 ) كاهن معاصر لنحميا ( نح 12 : 33 ) .
( 3 ) كاهن ابن سرايا لقب بالكاتب ، إذ أنه
كان موظفا في بلاط إمبراطور الفرس ( ارتحتشستا )
ومستشارا له في شؤون الطائفة اليهودية التي كانت تقيم
في ما بين النهرين منذ أيام السبي . وقد تمكن عزرا ،
لثقة الإمبراطور به وتلبية لطلباته ، من أن ينال عفو
الإمبراطور عن اليهود وسماحه لهم بالعودة إلى القدس
وإقامة حكم ذاتي لهم في فلسطين ، بحيث يقيمون
مجتمعهم على التقاليد العبرانية . أما في علاقاتهم
الخارجية السياسية فيوالون الفرس ويخضعون لهم ولما
كان عزرا قد عاصر نحميا في القدس نستطيع أن
نؤرخ عودته إلى القدس حوالي سنة 458 أو 457 قبل
الميلاد ، أي في حكم ارتحتشستا الأول ، أو سنة
398 قبل الميلاد ، أي في حكم ارتحشستا الثاني .
وقد قاد عزرا معه إلى فلسطين جماعة من اليهود
وصحب معهم عددا من الكهنة للقيام بالواجبات
المقدسة في الهيكل في القدس وحمل عزرا معه مالا
وكنوزا وفيرة ومجوهرات ، من اليهود الباقين في بابل
ومن البلاط الامبراطوري نفسه ، لتأثيث الهيكل
وشراء الزينات له وربما عاد عزرا إلى بابل مرة
أخرى ثم رجع ثانية إلى القدس ، عندما أصبح نحيما
واليا
وعرف عزرا في القدس بإخلاصه ونشاطه في سبيل
طائفته التي كان كاهنا عليها . فحاز ثقة وإعجاب
وولاء اليهود المعاصرين له ، من نبلاء وكهنة ، حتى لم
يعارضوه في أعماله وإصلاحاته . وقد قام عزرا ، بمجرد
عودته إلى القدس ، بقراءة ناموس موسى أمام اليهود ،
وتفسيره لهم بمعونة اللاويين ، مستعينا أيضا بالترجمة
الأرامية للأصل العبراني . وكان اليهود يقبلون على
الاستماع لشريعتهم ويعلنون ولاءهم لها . وهذا ما جعل
اليهود المتأخرين عنه عدة أعصر يعتبرونه زعيما لهم ،
بعد موسى الذي أخرجهم من مصر ، ويعتبرونه أيضا
مؤسس نظم اليهودية المتأخرة ( أي التي وضعت في
القرن الخامس قبل الميلاد ) . ولقبوه بالكاهن
وبالكاتب ، لأنه كان دارسا مجتهدا ، ومفسرا عميقا
لوصايا الله وعهده لبني إسرائيل ( عز 7 : 11 ) .
وكان عزرا أول " كاتب " بهذا المعنى . وقد تعاقب
الكتاب من بعده ، الذين كانوا يشكلون جهاز
المجمع الكبير الذي وضع عزرا أسسه ، والذي يقوم
فيه الربائيون اليوم مقام الكتبة في تلك العصور .
ويعتقد اليهود أنه هو الذي جمع أسفار الكتاب
المقدس ونظمها . كما يزعمون أنه هو الذي حمل إلى
فلسطين الأحرف الأرامية المربعة الشكل ، المعروفة
بالخط الأشوري ، التي مهدت لنشوء الأبجدية العبرانية
الحالية . وقد قام عزرا ، على لجنة من علماء اليهود ،
بدراسة في أوضاع اليهود الزوجية ، وتحقيق في الذين
تزوجوا من أجنبيات ، وهي المشكلة التي واجهها نحميا
وعجز عن حلها . وقد أوصى عزرا بتنقية الدم اليهودي ،
وفصل الزيجات المختلفة وإبعاد الزوجات الأجنبيات مع
أبنائهن . ووافق الشعب على هذه التواصي .
أما تاريخ عزرا فيجده القارئ في سفر عزرا . وجزء
من أخباره موجود في سفر نحميا . وهذا هو التسلسل
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 621
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٢١