وتث 1 : 16 و 16 : 18 وار 21 : 12 ولا 19 : 36
وتث 25 : 15 وأم 29 : 14 و 31 : 9 واش 1 : 17
وكو 4 : 1 ) . وقد ذكر عنه في عشرات الأمكنة في
الكتاب المقدس بأنه يطلب العدل ، وبأن العدل ذو قيمة
عنده ، وأن يرتضي به ، ويعطي كلمة لا جرائه ،
ويشمئز من عدم وجوده ، ويجازي من أجله ، وبأن
من واجب القديسين أن يعملوه ويعملوا لأجله . ويعاملوا
الناس به ويعلموهم أن يجروه في حياتهم ومعاملاتهم .
عدلاي : اسم عبري معناه " يهوه عدل " أبو
شافاط ، المسؤول عن البقر في الأودية أيام داود
( 1 أخبار 27 : 29 ) .
عدلام : اسم عبري معناه " ملجأ " وهي إحدى
المدن التي كانت من نصيب سبط بني يهوذا مع ضياعها
( تك 38 : 1 ويش 12 : 15 و 15 : 35 ) . وكانت
تذكر بين بلدتي يرموت وسوكوه . وهي كنعانية
الأصل ، سكنها الكنعانيون منذ أيام يعقوب ( تك
38 : 1 و 2 ) . وذكر اسمها أيام فتح بني إسرائيل لأرض
الموعد ( يش 12 : 15 ) إذ كان ملكها أحد الملوك
الذين ضربهم يشوع . ثم حصنها رحبعام ( 2 أخبار
11 : 7 ) . واستمرت في شهرتها حتى أيام النبي ميخا
( مي 1 : 15 ) . واستوطنها اليهود بعد العودة من
السبي ( نح 11 : 30 ) وموقعها تل شيخ مذكور .
وفيها كانت المغارة التي اختبأ داود فيها وجعلها مركز
قيادته ( 1 صم 22 : 1 و 2 صم 23 : 13 و 1 أخبار
11 : 15 ) . ويقال إنها مغارة وادي قريطون ( قرب
بيت لحم ) وطولها أكثر من مئة وستين مترا . وتسمى
أيضا مغائر عيد الماء ، وتتسع لمئات الرجال .
عدم موت : ( 1 كو 15 : 53 ) أي الخلود
للنفس البشرية . وفكرة الخلود قديمة في الشرق .
وقد آمن بها المصريون والسوريون ، وعلم بها فلاسفة
اليونان وحكماء الهند والصين . والعهد القديم نفسه بنى
على هذه الفكرة . فقد انتقل أخنوخ إلى السماء وإليها
صعد إيليا . وقال أيوب : " علمت أن وليي حي والآخر
على الأرض يقوم . وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون
جسدي أرى الله " ( أي 19 : 25 و 26 ) . وردد
الكتاب عبارة " وانضم إلى قومه " ( تك 25 : 8 )
أي انتقل إلى الحياة الأخرى . وكانت فكرة الخلود
أساسا للشريعة والناموس الموسوي ، وخاصة في أمر
الكفارة والذبائح ، مع أن أسفار موسى لم تصرح
بتلك الفكرة ولم تتحدث عن الآخرة . وقد كان الله
بالنسبة إلى ذلك العهد ، إله إبراهيم وإله إسحق وإله
يعقوب - وذلك أن الرب استعمل هذه التسمية إثباتا
لخلود النفس " ليس الله إله أموات بل إله الأحياء " ( مت
22 : 32 ) . وقد علم المسيح بالخلود للنفس تعليما
مباشرا وصريحا ومتواصلا . وبين أن النفس إما أن
تكون في سعادة أبدية أو شقاء أبدي ( مت 25 :
46 ) . ومثل ألعازر والغني شاهد على ذلك . وبحث
بولس في خلود النفس بحثا قيما ، في عدد من رسائله
( في 1 : 21 - 23 و 2 كو 5 : 1 - 6 و 1 كو ص
15 و 1 تس 4 : 13 - 17 ) .
عدن : اسم عبري معناه " بهجة " حيث غرس الله
في الأرض شجرا شهيا للنظر وجيدا للأكل وعمل حديقة
سميت بجنة عدن ، من أجل آدم ليسكن فيها قبل
الخطيئة . وكان يسقيها نهر يشق مجراه لنفسه في
عدن ، ويتفرع إلى أربعة رؤوس : فيشون وجيحون
وحداقل والفرات ( تك ص 2 ) . أما موقع جنة عدن
فلا يزال غير مجمع عليه حاليا كما قال غالبية الجغرافيين
واللاهوتيين . وبعض منهم يعتبرون أرمينيا أنها عدن :
لأن الفرات والدجلة ينبعان في أرمينيا . وهناك من
يرى أن نهر عدن الذي تفرع إلى رؤوس ما هو إلا
نهر الفرات - دجلة الذي يصب في شط العرب ( في
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 613
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦١٣