الصنوج المعهودة . وهي صفيحتان مستديرتان من
النحاس إذا ضربت إحداهما على الأخرى رنتا ( 1 كو
13 : 1 ) ويظهر أن العبرانيين كانوا يستعملون النوعين
في العبادة .
صندوق : كانوا يضعون صندوقا عند باب
الهيكل لجمع المال لخدمة المقدس ( 2 مل 12 : 9
و 10 و 2 أخبار 24 : 8 و 10 و 11 قابل " خزانة
وخزائن " 1 أخبار 9 : 26 ويو 8 : 20 ومرقس 12 :
41 - 43 ولو 21 : 1 - 4 ) .
وكانوا يعلقون صندوقا على كل من جانبي العجلات
لحمل بعض الأشياء ( 1 صم 6 : 8 و 11 و 15 ) .
صندل : خشب كانت تأتي به سفن حيرام
بكثرة من أوفير في أيام سليمان . وكان يصنع منه
درابزونات وأعواد ورباب ( 1 مل 10 : 11 و 12
و 2 أخبار 9 : 10 و 11 ) . وكان من الخشب الأحمر
الذي اسمه باللاتينية pterocarpus santalinus . قال
يوسيفوس أنه يشبه خشب التين ولكنه أشد منه بياضا
وأبهى فيكون عندئذ الخشب المعروف في اللاتينية
باسم santalum album والشجرة أصلها من الهند
والجزر الشرقية . وإن وجد في لبنان ( 2 أخبار 2 :
8 ) فلا بد أنه استورد إليها . وهذا الخشب عطر يحرق
ليطيب الهياكل والمنازل في الهند والصين .
صناعة : أول صناعة ذكرها الكتاب عند
بني آدم هي صناعة توبال قايين الذي كان ضارب كل
آلة من نحاس وحديد ( تك 4 : 22 ) . ومن أرباب
الصنائع المذكورين في التوراة .
( 1 ) بناؤون : بنيت مدن قبل الطوفان ( تك
4 : 17 ) وكان بنو إسرائيل يبنون مدنا لمواليهم
المصريين ( خر 1 : 11 ) ومع أن رؤوساء البنائين
لهيكل سليمان كانوا فينيقيين فلا بد أن بعض العبرانيين
اشتغلوا معهم أيضا في صناعة البناء ( 1 مل 5 : 17
و 18 ) . وكانوا يناسبون الحجارة بحيث لا يلزمهم
نحتها بالمنحت ولا بأداة أخرى وقت التركيب ( 1 مل
6 : 7 ) . وكانوا يطلون الحيطان ويبيضونها بالتراب
أو الطفال ( لا 14 : 40 - 42 وحز 13 : 10 - 15
ومت 23 : 27 ) .
( 2 ) بناؤو مواكب : كان بنو إسرائيل
يستخدمون في الأكثر سفن ترشيش ( 1 مل 10 : 22
و 22 : 48 ) وهي عبارة تشير إلى السفن الآتية من
ترشيش والذاهبة إليها ، ثم دلت على سفن كبيرة كائنا
ما كان مقصدها . وقد عمل الملك سليمان سفنا في
عصيون جابر عند خليج العقبة ( 1 مل 9 : 26 ) .
وكذلك عمل يهوشافاط لكي تذهب إلى أوفير ( 1 مل
22 : 48 ) . ولا بد أنهم كانوا يصنعون بعض القوارب .
( 3 ) حدادون : كان الحدادون من أقدم الصناع
( تك 4 : 22 ) وكان العبرانيون يعملون آلات الفلاحة
والحرب إلا أنه في وقت من الأوقات منعهم الفلسطينيون
من ممارسة هذه الصناعة ( 1 صم 13 : 19 - 22 ) .
أما في أيام الملوك فكانوا يصنعون مركبات من
الحديد ويمارسون صناعة الحدادة بإتقان .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 555
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٥٥