( الأعداد 17 - 26 ) عدم رضى قسم من الشعب عنه
( عدد 27 ) الحادث الذي كسب به الملك الجديد
الشعب وتجديد الولاء له ( ص 11 ) خطاب صموئيل
الوداعي ( ص 12 ) . ( ب ) الثورة على الفلسطينيين
وإخفاق شاول في المحافظة على واجباته الثيوقراطية
( ص 13 ) ، مأثرة يوناثان التي تؤدي إلى انهزام
الفلسطينيين ( ص 14 : 1 - 46 ) ، موجز حروب شاول
( عدد 47 ) ، أسرته ( أعداد 49 - 51 ) ، ميزات حربه
مع عماليق والتي دل فيها شاول على استخفافه بواجباته
الثيوقراطية ( ص 15 ) . ويتبع هذا ( ج ) وصف
للسنين الأخيرة من ملك شاول مع إشارة خاصة إلى
العلاقات بينه بين الملك وداود ( ص 16 - 31 ) . لما رذل
الله شاول مسح صموئيل داود بأمر الله ( ص 16 : 1
- 13 ) ، انزعج شاول من روح ردئ فاستدعى داود
لكونه يحسن الضرب بالعود ( أعداد 14 - 23 ) ،
انتصر داود على جليات فجعله شاول على رجال الحرب
( ص 17 : 1 - 18 : 5 ) غيرة شاول محاولته قتل
داود ( ص 18 : 6 - 19 : 17 ) هرب داود من البلاط
وتشرده ( ص 19 : 18 - 27 : 12 ) ، احتلال
الفلسطينيين وبحث شاول عن العرافة ( ص 28 ) ، طرد
داود من المعسكر الفلسطيني والحاقة بعصابة غازية من
العمالقة ( ص 29 و 30 ) ، موقعة جلبوع وموت شاول
( ص 31 ) .
3 ) داود الملك : ( 2 صم ص 1 - 24 ) ، أنباء
داود بموت شاول ( ص 1 ) ، التنازع على العرش بين
داود ويدعمه رجال يهوذا ، وإيشبوشث رئيس بقية
الأسباط ( ص 2 - 4 ) ، مبايعة إسرائيل جميعة داود
( ص 5 : 1 - 3 ) ، ملكه ( ص 5 : 4 - 24 : 25 ) .
وقد وضع سفر صموئيل المزدوج ضمن " الأنبياء
الأولين " في القانون العبري . يدل عنوان الكتاب
على أن صموئيل هو الشخصية البارزة في مطلع الكتاب
وفي جزء كبير منه . وقد كتب صموئيل سفرا ووضعه
أمام الرب ( 1 صم 10 : 25 ) . وأن قسما من الكتاب
المزدوج يمكن أن يكون مأخوذا من أخبار صموئيل
الرائي ( 1 أخبار 29 : 29 ) . ولكن يشك في أن
يكون نصف الكتاب من قلمه لأنه مات قبل نهاية
ملك شاول ( 1 صم 25 : 1 ) فقد كتب بعد موت
داود ( راجع 2 صم 5 : 5 ) .
أن ثمة عدة وثائق تتعلق بالحقبة التي يشملها
السفران كأخبار صموئيل الرائي وأخبار ناثان وأخبار
جاد الرائي ( 1 أخبار 29 : 29 ) . ولكن المؤلف أو
الجامع لا يذكر المصادر التي استقى منها كما فعل
كتاب أسفار أخبار الأيام .
وقد قال أحد العلماء في العصر الحديث " أن سفر
صموئيل سفر رائع للغاية لا يفوقه شئ في تاريخيته وفي
تبصره بالطبيعة البشرية وأسلوبه الأدبي وقوة تصويره
للحوادث " . ويظهر هذا السفر طرائق الله في معاملته
للأشخاص سواء أكانوا خيرين أم أشرارا ، وكذلك
يظهر طرائق معاملة الله للشعوب ويعطينا صوره صادقة
لأعمال الله في قضائه وعقابه كما في غفرانه ورحمته .
صنان : اسم عبري معناه " موضع القطعان "
موضع في ساحل يهوذا أو غربية ( يش 15 : 37 ) .
وربما هي صانان ( مي 1 : 11 ) ويظن أنها عرق
الخربة .
صنوبر : أنظر " سنوبر " .
صنوج : الصنوج نوعان صنوج التصويت
وصنوج الهتاف ( مز 150 : 5 ) فالنوع الأول هو عبارة
عن قطع صغيرة مستديرة من النحاس مقعرة أو
مجوفة تستعملها الراقصات . والنوع الثاني هو
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 554
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٥٤