تنقسم الصلاة الربانية إلى ثلاثة أقسام :
( 1 ) الدعاء " أبانا الذي في السماوات " .
( 2 ) الطلبات وهي ست أو سبع .
( 3 ) التمجيد . أما الدعاء فينبهنا إلى أننا أولاد
الله وإخوة بعضنا لبعض وأن السماء هي وطننا الحقيقي
الذي يجب أن نرتقبه في الصلاة . وتنقسم الطلبات
إلى قسمين ، ثلاث منها تختص باسم الله وملكوته
ومشيئته وثلاث باحتياجات الإنسان الزمنية والروحية
حتى ينجو من الشرير . أما التمجيد " لأن لك الملك
والقوة والمجد إلى الأبد أمين " فهو خاتمة جميلة
ومناسبة للصلاة الربانية كما وردت في إنجيل متى .
صمارايم : ( 1 ) مدينة في بنيامين ( يش 18 :
22 ) وكثيرا ما قيل إنها خربة السمرا على بعد ثلاثة
أميال غربي الأردن و 4 أميال شمالي أريحا وأرجح ظن
أنها رأس الزيمرة على جبل بين الطيبة ورمون .
( 2 ) جبل في أفرايم وقف عليه أبيا ملك يهوذا
يخاطب الأسباط العشرة قبل مقاتلتهم ( 2 أخبار 13 :
4 ) ولعله كان جنوبي بيت إيل ( عدد 19 ) ويرجح
أن الجبل لم يكن بعيدا عن مدينة صمارايم وأن اسمه
مأخوذ عنها .
الصماري : قبيلة كنعانية ( تك 10 : 18
و 1 أخبار 1 : 16 ) عدت بين الأرواديين والحماتيين
وسكنت صمر أو صمرة وهي سمرة الحالية على الساحل
بين أرواد وطرابلس .
صموئيل : اسم عبري معناه " اسم الله أو اسمه
إيل أي الله " هو أول أنبياء العبرانيين بعد موسى وآخر
القضاة وكان أبوه القانة لاويا وينتسب إلى صوفاي أو
صوف ( 1 صم 1 : 1 و 1 أخبار 6 : 26 و 35 ) .
وإلى عشيرة قهات وكان أفرايميا لأن عشيرته قد أعطيت
بالقرع أن تسكن أفرايم ( يش 21 : 5 و 1 أخبار
6 : 66 ) . وقد عاش القانة في الرامة وقد سميت بهذا
الاسم لتتميز عن سمياتها رامتايم صوفيم نسبة إلى بني صوف
( 1 صم 1 : 1 و 19 و 2 : 11 ) . وكانت له امرأتان
فننة وحنة ولم يكن لحنة أولاد فصلت إلى الرب
بحرارة وطلبت ابنا ونذرته للرب كل أيام حياته
قائلة : " ولا يعلو رأسه موسى " ( راجع عدد 6 : 1
- 5 ) فاستجيب دعاؤها وسمت الولد صموئيل وحين
فطمته أتت به إلى مقدس الرب في شيلوه إلى عالي
الكاهن ليدربه على خدمة الرب ( 1 صم 1 و 2 : 1
- 11 ) . وكان صموئيل يخدم أمام الرب وهو صبي
متمنطق بافود من كتان - وهو الثوب الذي يرتديه
الكهنة العاديون أثناء خدمة الهيكل وحتى عامة
الشعب ( 1 صم 2 : 18 ) . وعاش في الهيكل وكان
ينام في غرفة متصلة به ويفتح أبواب الهيكل في الصباح
ويساعد عالي في الخدمة ( ص 3 : 1 و 3 و 15 ) .
ولم يكن قد تجاوز أول حداثته لما أعلن الله له أنه يقضي
على بيت عالي إلى الأبد بسبب الشر الذي صنعه ابناه
ولم يردعهما ( ص 3 : 1 - 18 ) . يقول يوسيفوس إن
صموئيل كان له 12 عاما من العمر في ذلك الوقت
وهذه كانت سنه على وجه التقريب . وكبر صموئيل
وعرف جميع بني إسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه
أوتمن نبيا للرب لأن الرب استعلن له في شيلوه ( 1 صم
3 : 20 و 21 ) . وبعد هذا بقليل نفذ قضاء الله في
عالي وبيته بموت ابنيه في القتال واستيلاء الفلسطينيين
على التابوت وموت عالي عند سماعه هذه الأنباء ( ص
4 : 1 - 22 ) .
وكان صموئيل نبيا وصار بعد موت عالي صاحب
السلطان الديني غير المنازع في الأرض . وأراد أن
ينصرف لتقويم الشعب . فعشرين سنة بعد ارجاع
التابوت رأى أن وضع الأمة الروحي تحسن فجمع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 552
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٥٢