( 2 أخبار 2 : 13 ) ليكون ناظرا على شغل الذهب
والفضة والنحاس والحديد والحجارة والخشب وكل نوع
من النقش ( راجع 28 : 9 - 11 ) .
( 19 ) نحاسون : كثيرا ما برع العبرانيون في
شغل النحاس كما ظهر في اصطناع الخيمة وأدواتها .
وكان لا بد لكل يهودي بعد السبي أن يتعلم صنعة
ولم يكونوا يعتبرون العمل اليدوي عارا كاليونانيين
الذين استخدموا العبيد للعمل اليدوي . قال أحد
الربانيين " إن الذي لا يعلم ابنه صناعة يجعله قاطع
طريق " .
وادي الصناع : لفظ الاسم العبري " جي
حراشيم " ( 1 أخبار 4 : 14 ) . وهو واد في يهوذا
سكنه بعد السبي سبط بنيامين ( راجع نح 11 : 35 )
ولعله صرفند الخراب على بعد خمسة أميال جنوبي غربي
اللد في واد ينحدر إلى نهر روبين .
صنوبر : أنظر " صنوبر " .
مصاهرة : ( 1 مل 3 : 1 ) أشير إلى درجات
المصاهرة عند بني إسرائيل في لا 18 : 6 - 18 .
صهيون : اسم عبري معناه على الأرجح
" حصن " وهو :
( 1 ) رابية من الروابي التي تقوم عليها أورشليم .
ورد ذكرها للمرة الأولى في العهد القديم كموقع لحصن
يبوسي فاحتل داود الحصن وسماه مدينة داود ( 2 صم
5 : 7 و 1 أخبار 11 : 5 ) وإليها أتى بالتابوت فمنذئذ
صارت الرابية مقدسة ( 2 صم 6 : 10 - 12 ) ثم نقل
سليمان التابوت إلى الهيكل الذي أقامه على جبل المريا
( 1 مل 8 : 1 و 2 أخبار 3 : 1 و 5 : 2 ) . من
هذين الموضعين الأخيرين يتبين أن صهيون مرتفع
والمريا مرتفع آخر .
( 2 ) بعد أن بني الهيكل في جبل المريا ونقل
التابوت إليه اتسع نطاق صهيون حتى شملت الهيكل
( اش 8 : 18 و 18 : 7 و 24 : 23 ويو 3 : 17 ومي
4 : 7 ) وهذا يفسر لنا لماذا ذكرت صهيون بين مئة
مرة ومئتين في العهد القديم والمريا مرتين فقط ( تك
22 : 2 و 2 أخبار 3 : 1 ) .
( 3 ) وكثيرا ما يطلق اسم صهيون على أورشليم
كلها ( 2 مل 19 : 21 ومز 48 و 69 : 35 و 133 :
3 واش 1 : 8 و 3 : 16 و 4 : 3 و 10 : 24 و 52 :
1 و 60 : 14 ) .
( 4 ) في عصر المكابيين كانت الرابية التي قام
عليها الهيكل دون مدينة داود ( 1 مكابيين 7 : 32
و 33 ) .
( 5 ) كنيسة اليهود وأمتهم ( مز 126 : 1
و 129 : 5 واش 33 : 14 و 34 : 8 و 49 : 14
و 52 : 8 ) .
( 6 ) السماء ( عب 12 : 22 راجع رو 14 : 1 ) .
صوبا صوبة : في أيام شاول وداود وسليمان
كانت مملكة عظيمة من ممالك آرام إلى غربي الفرات
( 1 صم 14 : 47 و 2 صم 8 : 3 راجع 2 أخبار 8 :
3 ) وسماها الكتبة العبرانيون آرام صوبا ( 2 صم 10 :
6 ) . وقد امتدت سلطتها يوما حتى حدود حماة إلى
الشمال الغربي ( 1 أخبار 18 : 3 و 2 صم 8 : 10 ) .
وكانت دمشق إلى جنوبها أو إلى الجنوب الغربي منها
لأن إحدى مدنها بيروثاي كانت واقعة بين حماة
ودمشق ( راجع 2 ص 8 : 5 و 8 مع حز 47 : 16 )
وفي هذا العصر الذهبي كانت باسطة نفوذها حتى
الفرات شرقا وإلى حوران جنوبا .
حارب شاول ملوك صوبة ( 1 صم 14 : 47 )
وضرب داود مليكها هدد عزر حين ذهب ليرد
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 558
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٥٨