وكان دخول الشياطين في الناس أمرا حقيقيا ،
ظهر على هيئة أمراض جسدية وعقلية والخرس ( مت
9 : 32 ) والعمي ( مت 12 : 22 ) والصرع ( مر 9 :
17 - 27 ) والجنون ( مت 8 : 28 ) . وقد أخرج
الرب هؤلاء الشياطين فعلا . وقد ظهر أن أولئك
الشياطين قد عرفوا يسوع يقينا وخافوا الدينونة .
وكانوا يتكلمون وينتقلون من شخص إلى آخر وإلى
البهائم . وقد وجدت الشياطين نفسها مرغمة على
الاعتراف بالمسيح ربا وإلها . وفي ضوء هذا الشرح
نفهم قصة المجنون الذي خرج من بين القبور ( مر 5 :
1 - 20 ) . وقد صرح المسيح بأن هذه الأعراض
أحيانا ما تكون من نتيجة عمل الشيطان ( مت 12 :
24 - 28 ولو 4 : 35 و 10 : 18 ) . ولكن لا يجب
أن ننسى أن المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس
( 1 يو 3 : 8 ) . أما نهاية الشيطان فإنه سيقبض عليه
ويقيد بالسلسلة ويطرح في الهاوية ويختم عليه لكي لا
يضل الأمم فيما بعد . وفي النهاية يطرح في بحيرة النار
والكبريت ويعذب نهارا وليلا إلى أبد الآبدين ( رؤ
20 : 1 و 2 و 10 ) .
شيعة : تستعمل هذه الكلمة في ترجمتنا للدلالة
على حزب أو طائفة ( اع 5 : 17 و 24 : 5 و 14 ) .
على أن الكلمة الأصلية معناها " هرطقة " وترجمت
" بدعة " ( 1 كو 11 : 19 وغل 5 : 20 و 2 بط
2 : 1 ) و " مذهب " ( اع 15 : 5 و 28 : 22 ) .
شيلة : اسم عبراني معناه " طلب " وكان
ثالث أولاد يهوذا ( تك 38 : 5 و 11 و 14 و 26
و 46 : 12 وعد 26 : 20 و 1 أخبار 2 : 3 و 4 : 21 ) .
شيلو : أنظر " شيلوه " 1 .
شيلون : أنظر " شيلوه " 2 .
شيلوني - شيلونيون : سكان شيلوه . أعطي
هذا اللقب لأخيا النبي ( 1 مل 11 : 29 ) ولعائلة في
يهوذا أقامت في أورشليم بعد السبي ( 1 أخبار 9 : 5
ونح 11 : 5 ) .
شيلوه : اسم عبري معناه " موضع الراحة " وهي :
( 1 ) مدينة شمالي بيت إيل . في منتصف
الطريق بين بيتين وشكيم ( أي نابلس ) قض 21 :
19 . ويرجح أنها هي المسماة الآن سيلون ، التي تبعد
17 ميلا شمالي أورشليم .
وقد اختار يشوع شيلوه مقرا للتابوت والخيمة .
وفيها قسم يشوع البلاد ووزعها على الأسباط ( يش
18 : 1 و 8 - 10 ) . وفيها بقيت الخيمة ثلاث
مائة سنة . وفي عهد القضاة كان الشعب يعيد هناك
كل سنة ، وكانت ترقص بنات شيلوه ابتهاجا للعيد .
وفي إحدى تلك الأعياد ، خطف البنياميون 200 منهن
وتزوجوا بهن ( قض 21 : 19 - 23 و 1 صم 1 : 3 ) .
وكانت شيلوه مسكن عالي الكاهن وصموئيل .
وهناك سمع عالي بخبر أخذ الفلسطينيين التابوت ( 1 صم
4 : 12 ) . وأشير بذلك مرارا إلى أن الله رفض
مسكن شيلوه . أو " شيلو " كما ترجمت أحيانا في
مز 78 : 6 وغيره . ولم يعد التابوت بعدها إلى شيلوه
بل أصعده داود إلى أورشليم ( 2 صم 6 ) . ونقلت
الخيمة إلى نوب ( 1 صم 21 : 1 - 9 ) ، ومن هناك
إلى جبعون ثم إلى أورشليم ( 2 أخبار 1 : 3 و 4 )
وسكن هناك أخيا النبي ( 1 مل 14 : 1 - 16 ) .
يظهر أن شيلوه كانت خربة أيام راميا النبي ( ار
7 : 12 و 14 و 26 : 6 و 9 ) ، وفي أيام جيروم .
وموقعها هو " سيلون " حيث ترى آثار أبنية وأساسات
قديمة . وعلى التل دار مفتوحة طولها 412 قدما
وعرضها 77 قدما ، بعضها منحوت في الصخر . وربما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 535
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٣٥