* ( س ) *
ساراف : اسم عبري معناه " احتراق أو حية "
وساراف رجل من نسل شيلا بن يهوذا ، وكان من
أصحاب مواب ( 1 أخبار 4 : 22 ) .
ساراي : اسم عبري معناه " المجاهدة " وهو
الاسم الأصلي لسارة زوجة إبراهيم ، أنظر تكوين
11 : 29 .
سارة : اسم عبري معناه " أميرة " . وهي
زوجة إبراهيم ، وكانت في الأصل تدعى ساراي .
تزوجت سارة من إبراهيم في أور الكلدانيين
وكانت أصغر منه بعشر سنوات ( تكوين 11 : 29 -
31 و 17 : 17 ) . وعندما خرج إبراهيم من حاران
كان عمر سارة 65 سنة ( تكوين 12 : 4 ) ولكنها
كانت جميلة بالرغم مما بلغت من العمر ، وكانت محتفظة
بقوتها وبشبابها .
وبعد مغادرة حاران وقبل النزول إلى مصر ،
تحدث إبراهيم مع سارة وطلب منها أن تخفي أنها
زوجته وتقول إنها أخته ، وقد كانت بالفعل أخته
ابنة أبيه ليست ابنة أمه ( تك 20 : 12 ) . وكان
سبب طلب إبراهيم ذلك خوفه من أن جمال سارة يلفت
نظر المصريين إليها ، فيقتلونه ويأخذونه . وأطاعت
سارة زوجها ، فأخذها ملك مصر ، ولكن الله منعه
من الاقتراب إليها . ووبخ فرعون زوجها عندما
أعلن له الله الأمر .
وبعد عدة سنين سكن إبراهيم في جرار وقال عن
سارة أنها أخته ، فطلب أبيمالك أن يتزوج منها ،
ربما لغرض إيجاد تحالف مع الأمير البدوي القوي .
وهنا أيضا منع الله أبيمالك من الإساءة إلى سارة
( تكوين 20 : 1 - 18 ) .
وعندما كان عمر سارة 75 سنة ضعف إيمانها في
إتمام وعد الله من حيث حصولها على نسل ، فأشارت
على زوجها أن يتزوج من جاريتها هاجر ، فولدت
هاجر إسماعيل ( تكوين 16 : 1 - 16 ) .
وعندما بلغت سارة سن 89 جاءها الموعد بميلاد
إسحق الذي ولدته بعد سنة . وغير الله اسم ساراي
إلى سارة في ذلك الوقت - وقت الموعد ( تك 17 : 15
- 22 و 18 : 9 - 15 و 21 : 1 - 5 ) .
وعندما فطم إسحاق أقام والداه وليمة عظيمة . .
ولاحظت سارة أن إسماعيل يمزح ، وقد قيل إنه كان
يصوب سهامه على إسحاق مهددا بقتله من باب
التخويف ، فطلبت سارة من إبراهيم أن يطرد الجارية
مع ابنها . وقد ظن البعض أن ذلك كان قساوة
وشرا من سارة ، غير أن البعض الآخر يعتقد أن سارة
لم تطلب طرد هاجر إلا إلى الخيام الأخرى لإبراهيم
والتي كان يقيم فيها عبيده الآخرون ، أي أن سارة
منعت الجارية وابنها من السكن في خيمة السيد ،
وجعلتها تأخذ مكانها كجارية فقط
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 443
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٤٣