أما الدب المذكور في دانيال 7 : 5 الذي أطلق
لكي يأكل لحما كثيرا فيرجح أنه يشير إلى الدولة
المادية . ثم إننا نرى أن الأربعة الوحوش المذكورة في
دانيال تمتزج معا وتذكر كوحش واحد في سفر الرؤيا
13 : 2 لتمثل كل قوة العالم ، وأرجل هذا الوحش
الواحد هي أرجل الدب .
ومن البركات العظمى التي تحدث للبشر نتيجة
لانتشار الإنجيل وأثره في القلوب أن أخلاق البشر
تتغير ويتم ما جاء في اش 11 : 7 من أن البقرة
والدبة ترعيان ، وتربض أولادهما معا .
دباشة : اسم عبري ومعناه " سنام الجمل " وهو
اسم بلدة كانت تقع على حدود زبولون ( يش 19 :
11 ) ويرجح أن مكانها الآن " تل الشمام " مقابل
" تل قيمون " إلى جنوبي قيشون .
مدبر ، تدبير : دعي المشرفون على العمل أو
نظاره في العهد القديم " مدبرين " ( خر 5 : 6 و 14 )
وقد دعي المسيح مدبرا أي حاكما يرتب شؤون
أتباعه ويدبرها ويرعى شعبه والمؤمنين به ( مت 2 :
6 ) وقد دعي يوسف مدبرا على مصر وعلى بيت
فرعون كله ( ا ع 7 : 10 ) وكانت مهمة تدبير شؤون
الكنيسة وظيفة ، لها مكانتها في الكنيسة الأولى ( رو
12 : 8 و 1 كو 12 : 28 و 1 تي 5 : 17 ) ويرجح
أنها كانت وظيفة تدبير المعونة والمساعدة اللازمة
للجماعة ولأفرادها المحتاجين وتوزيع هذه المعونة .
دبرة أو دبرت : اسم عبري وربما كان معناه
" مرعى " وهو اسم لبلدة كانت تقع في نصيب يساكر .
وقد أعطيت هي وضياعها للجرشونيين ( يش 19 : 12
و 21 : 28 و 1 أخبار 6 : 72 وحروب يوسيفوس الكتاب
الثاني والفصل الحادي والعشرين والفقرة الثالثة )
ومكانها اليوم قرية دبورية في السفح الغربي لجبل تابور .
دبري : اسم عبري معناه " كليم ، أو محب
لكثرة الكلام " وهو اسم رجل من سبط دان وهو
أبو شلومية وقد قتل حفيده ابن شلومية لأنه جدف
على الاسم وسب ( لا 24 : 11 - 14 ) .
دباغ : الدباغة هي العملية التي تمر فيها جلود
الحيوانات من حالتها الأولى بعد أن تنتزع عن الذبائح
إلى أن تصير صالحة للاستعمال للأحذية والحقائب
والملبوسات الجلدية وغيرها مما يصنع من الجلد . ففي
الدباغة يزال الشعر الذي على الجلد باستخدام محلول
الجير وغيره . ويوضع الجلد في محلول من قشور وجذورها
وبخاصة أشجار البلوط حتى يتشبع الجلد بحامض عصير
النبات فيصبح متينا طريا يصلح للاستعمال ويبقى زمنا
طويلا . وهكذا تتحول جلود الحيوانات إلى جلد
يستخدم لأغراض عدة . وقد أقام بطرس في يافا
عند دباغ يعمل في هذه الصناعة ( اع 10 : 5 و 6 ) .
دبلايم : اسم عبري ومعناه " كعكة مزدوجة
من التين " وهو اسم حمي هوشع ، وأبو زوجته جومر
( هو 1 : 3 ) .
دبلة : اسم عبري معناه " حلقة مستديرة ،
كعكة " وهو اسم مكان في فلسطين ( حز 6 : 14 )
ولم يعرف موضعه على وجه التحديد . ويظن بعض
العلماء أن الاسم هو ربلة كما وردت صيغته في بعض
المخطوطات ، ولذا فيقولون إن العبارة التي تقول من القفر
إلى دبلة ، يجب أن تقرأ " من القفر إلى ربلة " أي
من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال أو " إلى مدخل
حماة " ( قارن حز 47 : 16 و 48 : 1 ) ويكون في
استعمال ربلة في هذه الحالة إشارة إلى الحوادث
المؤسية المفجعة التي حدثت فيها ( 2 ملو 23 : 33
و 25 : 6 وما بعده و 20 وما بعده ) . ويظن آخرون
أنها البلدة التي مكانها الآن دبل الحديثة وتقع في
شمال الجليل ( أنظر " ربلة " ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 367
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٦٧