ددان : اسم لشعب كوشي وربما كان سكنهم
في وقت ما بالقرب من رعمة في جنوب الجزيرة العربية
( تك 10 : 7 ) وهم من نسل إبراهيم من قطورة
زوجته بعد موت سارة ( تك 25 : 3 ) . وكان
الددانيون شعبا تجاريا له مكانة مرموقة في تجارة
العالم القديم ( حز 27 : 15 و 20 و 38 : 13 ) وكانوا
من بلاد العرب ( اش 21 : 3 ) ويقطنون جنوبي
الأدوميين ( إرميا 25 : 23 و 49 : 8 وحز 25 : 13 )
وكانت طرق القوافل من الجنوب ومن وسط الجزيرة
العربية تمر ببلادهم . ولا يزال الاسم باقيا في ديدان
وهي مكان يقع إلى الجنوب الغربي من " تيماء " .
وكانت ددان التي تقع بقرب تيماء مركزا للتجارة
في الجزيرة العربية . واسمها الحديث " العلا " في
وادي القرى في شمال الحجاز . وقد كانت محطا
للقوافل كما كانت مركزا للتجارة الآتية من اليمن
والهند إلى البحر الأبيض المتوسط .
دربة : مدينة في القسم الجنوبي الشرقي من
ليكأونية في آسيا الصغرى . ولما رجم بولس في لسترا
وطرد هو وبرنابا منها ، ذهبا إلى دربة . وهناك بشرا
بالمسيح وربحا عددا كبيرا من التلاميذ للمسيح ( ا ع
14 : 6 و 21 ) ثم مر بها بولس في رحلته التبشيرية
الثانية وتعرف بتيموثاوس فيها أو في لسترا . وكانت
دربة مكان ميلاد غايوس ( ا ع 20 : 4 ) ويعتقد
بعض العلماء أنها كانت تقع على تل جودلسين في
سهل يبعد مسافة ثلاثة أميال شمالي غربي زوستا وعلى
بعد خمسة وأربعين ميلا جنوبي كونية أو أيقونية .
درج : ( أنظر " كتاب " ) .
درجة ، درجات : تستعمل كلمة " درجة "
في الترجمة العربية للكتاب المقدس للدلالة على عدة
أشياء :
( 1 ) إنها تدل على قسم من الزمن ، ففي الساعة
الشمسية يبين الوقت بالدرجات ( 2 ملو 20 : 9 واش
38 : 8 ) .
( 2 ) تستعمل للوحدة التي يتكون السلم من
مجموعها سواء أكان السلم من حجارة أم من غيرها
( 2 أخبار 9 : 18 ) .
( 3 ) تستعمل للدلالة على مكانة الإنسان بين
الناس ومقامه في الجماعة التي ينتمي إليها ( 1 تيمو
3 : 13 ) .
دردع ، دارع : اسم عبري ربما كان معناه
" شوك " وهو ابن ماحول من عشيرة زارح من سبط
يهوذا . وقد اشتهر بالحكمة . ولكن الكتاب يذكر
أن سليمان فاقه في الحكمة ( 1 ملو 4 : 31 و 1 أخبار
2 : 6 ) .
دردي : وهو ما يرسب من الخمر أو أي نوع
من الكحول ويطلق عليه أيضا اسم " الكدر " وتشير
عبارة " خمر على دردي " المذكورة في اش 25 : 6
إلى الخمر التي طال عليها الأمد دون أن تحرك .
وكانوا يتركون الخمر على كدرها ورواسبها أمدا طويلا
كيما يشتد لونها وتتأصل خواصها فيها ، ويشار مجازيا
بالاستقرار على الدردي إلى اكتفاء الإنسان بحالته
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 370
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٧٠