( دا 6 : 25 ) وملك على بابل نيابة عن كورش .
ويظن البعض أنه كيساكسريز خال كورش . ويظن
آخرون أنه جبرايس حاكم بابل وقائد جيوش كورش .
( 2 ) داريوس بن هستاسبس الذي حكم من
سنة 521 - 486 ق . م . وفي أول حكمة وقف
العمل في بناء الهيكل في أورشليم بسبب شكوى
القبائل المجاورة ، ولكنه بالبحث وجد في أخميثا عاصمة
ماداي أمر الملك كورش بإعادة الهيكل . فأمر أن
يرجع اليهود إلى أورشليم فعادوا إلى العمل في إقامة
الهيكل ( عز 6 : 1 - 15 قابله مع زك 7 : 1 - 3 )
وفي أيامه تنبأ حجي وزكريا ( حج 1 : 1 و 2 : 1
و 10 و 18 وزك 1 : 1 و 7 و 7 : 1 ) . وفي زمن
حكمه أيضا عصت بابل تحت إمرة " ندنتوبيل "
ولكن داريوس هزمه سنة 521 فتم فيها ما قيل في
نبوة إشعياء ص 47 . ويقول هيرودوت أن داريوس أمر
بأن تنزع من بابل أبوابها النحاسية التي كان عددها
مئة ( ار 51 : 58 ) وقد انهزم هذا الملك في موقعة
ماراثون . وقد دون هذا الملك أعماله على حجر
بهستون بالقرب من همدان في ثلاث لغات : الفارسية
القديمة ، والبابلية ، والعيلامية . ( أطلب " أحشويروش "
و " فارس " ) .
( 3 ) آخر ملوك الفرس وقد حكم من 336 -
331 ق . م . وقد تسمى بهذا الاسم عندما تبوأ
العرش ، واسمه قدمانس . وقد تغلب عليه الإسكندر
الأكبر ( 1 مكا 1 : 1 ) وانقرضت بموته دولة
الفرس الأولى وتم فيها ما جاء في سفر دانيال من
النبوات عنها ( دا 2 : 39 - 40 و 7 : 6 و 7 و 8 :
5 و 6 و 20 و 21 ) .
داموس : اسم يوناني يرجح أنه صيغة أخرى
من الاسم داملس ومعناه " عجلة " ( ا ع 17 : 34 )
وهو اسم امرأة من أثينا آمنت بالإنجيل بسبب
كرازة بولس .
دان : اسم عبري معناه " قاض " وهو :
( 1 ) اسم شخص هو خامس أبناء يعقوب ولدته
له بلهة ( تك 30 : 6 ) واسم ابنه الوحيد حوشيم
( تك 46 : 23 ) أو سوحام ( عد 26 : 42 ) . وهذا
نص نبؤة يعقوب الواردة بشأنه ( تك 49 : 16
و 17 ) " دان يدين شعبه كأحد أسباط إسرائيل .
يكون دان حية على الطريق أفعوانا على السبيل يلسع
عقبي الفرس فيسقط راكبه إلى الوراء " والأرجح أن
ما قيل بشأنه في عدد 16 يشير إلى مساواة سبطه
بسائر أسباط إسرائيل مع أنه كان ابن سرية . وأما
بقية النبوة فتشير إلى دهاء ذريته ومكرهم . وقد
شبهه موسى بشبل أسد يثب من باشان ( تث 33 :
22 ) . وكل يعلم أن شمشون وهو أحد مشاهير سبط
دان كان على شئ من الدهاء وحب المكائد ( قض
ص 14 و 15 ) . وربما كانت هذه الصفة خاصة
بالدانيين ( قض 18 : 26 و 27 ) ( أطلب " أفعى " ) .
( 2 ) اسم سبط ( خر 31 : 6 ) كان نصيبه بين
أملاك يهوذا وأفرايم من جهة وبين حدود بنيامين
وشاطئ البحر من جهة أخرى . ولم يكن لهم راحة
ولا سلام في ملكهم ( قابل يش 19 : 40 - 48
وقض 1 : 34 و 35 و 18 : 1 ) بل كثيرا ما تنازع
معهم أهل البلاد الأصليون . وأما بلادهم فكانت
جميلة خصبة كثيرة الأودية المتعرجة والهضاب المرتفعة
ومساحتها أصغر مساحة أنصبة بقية الأسباط ( يش
19 : 47 وقض 18 : 1 ) . ولذلك كانوا يطلبون
مكانا يضيفونه إلى نصيبهم فأرسلوا خمسة رجال منهم
من ذوي البأس روادا فوجدوا لهم مكانا مناسبا ،
أهله مستريحون مطمئنون في التخم الشمالي ، واسم المكان
لايش ( قض 18 : 7 ) أو لشم ( يش 19 : 47 ) فلما
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 356
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٥٦