وفي الجدران ( تكوين 49 : 17 وعدد 21 : 6 وأمثال
30 : 19 وجامعة 10 : 8 وعاموس 5 : 19 ) .
والحيات المحرقة التي لدغت بني إسرائيل في البرية
وسببت الموت كانت نوعا من الحيات الموجودة في
الصحراء العربية وفي غيرها تحدث لدغته ألما ناريا محرقا
من الالتهاب والعطش ( عدد 21 : 6 وتثنية 8 : 15 ) .
أنظر " حية النحاس " .
وحية التجربة كانت في المظهر كحية عادية
ولكنها تفوق وحوش البرية في المكر والدهاء .
وبعد ما تورطت في تجربة الإنسان ، لعنت بين الوحوش
( تكوين 3 : 1 و 14 ) . وربما لم تبصر حواء شيئا
أكثر من حية ، لكن الشيطان كان في هذه الحية ،
كما كانت الأرواح النجسة فيما بعد في الناس وفي
الخنازير ، تقودها ، وتعيرها دهاء خارقا ، وتستخدمها
كوسيلة بها تقترب إلى حواء ( رومية 16 : 20 و 2
كورنثوس 11 : 3 ورؤيا 12 : 9 ) ، أنظر " شيطان " .
وقد وقع عليها القصاص ، كما وقع على الحيوان البرئ
عندما استخدم آلة للخطية ( لاويين 20 : 15 و 16 ) .
وقد جعلت طريقة زحفها على الأرض ذكرى لانحطاطها
وعلامة على دينونتها . وهي مكروهة جدا من
الإنسان ، الذي يهم بقتلها كلما رآها . وكلما أدرك
الإنسان بوضوح أن الروح الشرير كان سيد الحية ،
حول عداوته إلى العدو الأكبر . أنظر " صل "
" وأفعوان " " وأفعى " .
حيات محرقة : ( عدد 21 : 6 ) . أنظر
" حية " .
حية النحاس : ( عدد 21 : 9 ) . شكل
حية محرقة صنعها موسى وأقامها على عمود في البرية
حسب قول الرب ، لكي ينظر إليها بنو إسرائيل ،
الذين لدغتهم الحيات المحرقة ، بإيمان في وعد الله أن
يشفى الذين ينظرونها عدد 21 : 8 و 9 ) . وفي
السنين التالية بدأ العبرانيون يستخدمونها كصنم ،
فحطمها حزقيا ، وبازدراء دعاها نحشتان أي " قطعة
نحاس " فقط كما في إحدى الترجمات ( 2 ملوك
18 : 4 ) .
وعندما تنبأ الرب يسوع بصلبه ، شرح معناه
وأهميته الروحية بمقارنته برفع الحية النحاسية ( يوحنا
3 : 14 و 15 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 333
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٣٣