الكذبة هما سبب ترك يهوه مدينته ( ص 12 - 14 ) ،
وأن خراب أورشليم مؤكد ( ص 15 - 17 ) ، لكن
التائبين سيتمتعون برضى الله ( ص 18 ) . رثاء على رؤساء
إسرائيل ( ص 19 ) . في السنة السابعة ، يتنبأ بأن
يهوه سيعاقب الشعب لأن اسمه قد تدنس في نظر
الأمم . لكنه سيردهم فيما بعد لأجل اسمه ( 20 : 1
- 44 ) ، وقوع القضاء مؤكد ، وقد ذكرت التعديات
أمام الله ( 20 : 45 - 23 : 49 ) . في السنة التاسعة ،
يرمز إلى حصار أورشليم وتشتت الشعب بقدر
( ص 24 ) .
ثانيا - نبوات الحكم على الأمم : في السنة
التاسعة ، على أمون وموآب وأدوم وفلسطين ( ص 25 )
في السنة الحادية عشرة ، على صور وصيداء ( ص 26 -
28 ) . وفي السنوات العاشرة ، والسابعة والعشرين ،
والحادية عشرة ، على مصر ( ص 29 - 32 ) .
ثالثا - نبوات متعلقة بالرجوع من السبي : ألقيت
بعد غزو نبوخذنصر لأورشليم وخرابها . في السنة
الثانية عشرة ، في المساء قبلما وصلت أخبار سقوط
المدينة إلى النبي ، كانت يد الرب عليه ، وعندما تلقى
النبي هذه الأخبار بدأ نشاطه من جديد ( 33 : 1 -
22 ) . ويتعلم أن الشعب بعد الدينونة سيدرك أن
يهوه هو الله ، وأن نبيا صادقا قد كان بينهم ( 33 :
23 - 33 ) ، وسيقوم راع صالح هو داود ( ص 34 ) ،
وسيعاقب أعدائهم ( ص 35 ) ، وسيتقدس الشعب
وسيرجعون إلى أرضهم ( ص 36 ) ، وسينتعش الأسباط
الاثنا عشر كما من الموت ، ويعودون فيجتمعون
( ص 37 ) ، وسيقهر أعداؤهم أخيرا ( ص 38 و 39 ) .
في السنة الخامسة والعشرين ، تكشف إعادة تأسيس
كنيسة الله ، إذ تعرض رمزيا في رؤيا الهيكل مكبرا
ومقدسا كله ، والشعب مطهرا ومقبولا لدى يهوه
( ص 40 - 43 ) ، وخدماته المقدسة ( ص 44 - 46 ) ،
ونهر الحياة يخرج منه ويجعل الحياة بهجة ( ص 47 ) ،
وتوزيع الأرض بين الأسباط ، وتعرف مدينتهم بأنها
المكان الذي يحل فيه يهوه ( ص 48 ) .
في هذه الرؤيا يتغير الهيكل الذي قد عرفه
حزقيال جيدا في أيام صباه تغييرا تاما في مظهره .
فعوضا عن جبل صهيون الصغير ، يرى جبلا عاليا متوجا
بمباني مقدسا جديدا أعظم من ذي قبل . وملاكا ،
بقصبة وحبل قياس ، واقفا في الباب . والهيكل
الجديد مصمم فعلا حسب القديم في ترتيباته العامة ،
لكنه قائم بالنسبة إلى مساكن الناس ، وأفنيته وغرفه
منسقة حتى تحمي قداسة يهوه ، الذي سيسكن هناك
حالا ، وتطبع على العابدين انفصال يهوه عن كلا
النجاسة الأدبية والطقسية . منذ سنوات كثيرة مضت
قد رأى حزقيال في رؤيا يهوه تاركا الهيكل القديم
المدنس ( 10 : 18 و 19 و 11 : 22 - 24 ) . والآن
يرى النبي يهوه راجعا من الباب نفسه إلى الهيكل ومجد
يهوه مالئا البيت ، ويسمع صوتا من الداخل قائلا :
" هذا مكان كرسيي . . . حيث أسكن في وسط
إسرائيل إلى الأبد ولا ينجس بعد بيت إسرائيل اسمي
القدوس . . . " ( 43 : 1 - 6 ) . وفي الدار الداخلية
أمام البيت المقدس ، يرى حزقيال مذبح الكفارة
معدا لإسرائيل الجديد ويسمع التصريح : " فأرضى
عنهم يقول السيد الرب " ( الآيات 13 - 27 ) .
وتوصف الآن للنبي عبادة إسرائيل المقبول وفي
الثيوقراطية الجديدة ستطابق الحالة الحقيقية المثل
الأعلى الإلهي . ولن يدخل إلى المقدس غير المختونين
بالقلب أو الجسد . والعشائر اللاوية التي دلت على أنها
غير أمينة قديما لن يسمح لها بأن تخدم المذبح ،
لكنهم سيعطون مكانا ، مهما يكن متواضعا ، في
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 303
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣٠٣