حرس حارس : ( نشيده : 7 وإشعياء 21 :
11 ) كان يطلب من الحراس في بلاد فارس التعويض
عما سلب من الناس في الشوارع ، ولذلك كانوا متيقظين
جدا ليحذروا سكان المدينة ويحموهم من البطش
والغدر ( حزقيال 33 : 2 - 9 ) . وكان يطلب منهم
أيضا أن ينادوا في أوقات الليل متجولين في الأزقة .
ولم تزل هذه العادة جارية في بعض المدن الكبيرة إلى
هذا اليوم وفي وقت الخطر كان الحراس يقفون في
أبراج فوق أبواب المدينة ( إشعياء 21 : 8 و 62 :
6 ) . ( أنظر رقيب . شرط ) .
حرش : اسم عبري معناه " أبكم ، أصم "
رأس عشيرة لاوية ، ملحق بموظفي الخيمة 445 ق . م .
( 1 أخبار 9 : 15 ) .
حرشا : اسم عبري معناه " أبكم ، أصم "
مؤسس عشيرة من النثينيم ، رجع بعضهم من بابل مع
زربابل ( عزرا 2 : 52 ونحميا 7 : 54 ) .
حرمة : اسم عبري معناه " موضع مقدس ،
خراب " وقد دعيت مدينة صفاة ، حرمة بعد خرابها .
كانت تقع في البلاد الجنوبية نحو تخوم أدوم ، قرب
صقلغ ، حين تجاسر العبرانيون بعد ما فقدوا إيمانهم ، أن
يتقدموا من قادش نحو كنعان . نزل العماليقيون
والكنعانيون ، وضربوهم وطاردوهم حتى إلى حرمة ،
كما دعيت المدينة بعد خرابها بنحو 38 سنة بعد ذلك
( عدد 14 : 45 وتثنية 1 : 44 ) . وفي الارتحال
الثاني للعبرانيين من قادش بعد انقضاء هذه ال 38
سنة ، بينما كانوا معسكرين في جبل حور ، عاد
الكنعانيون تحت ملك عراد ، وهجموا عليهم ، وأخذوا
بعض الأسرى ، فنذر بنو إسرائيل بإهلاكهم لو
ساعدهم يهوه ، ودمروا مدينتهم ، ودعوا المنطقة
المخربة حرمة ، أي خرابا ( عدد 21 : 1 - 3 ) .
وكانت حرمة من نصيب يهوذا ، لكنها نقلت فيما
بعد إلى شمعون ( يشوع 15 : 30 و 19 : 4 ) . وبعد
موت يشوع ، ساعد يهوذا شمعون على أن يأخذ المدينة ،
وكان يسكنها الكنعانيون ، وأما إنها نجت من
الخراب عندما دمرت المنطقة أولا فذاك إتماما للعهد
( عدد 21 : 2 ) . وقد أفرزت المدينة فيما بعد
للخراب فذبح فيها الإنسان والحيوان ، ودعيت
المدينة منذئذ حرمة ( قضاة 1 : 17 ) . وكان يشوع
قد هزم ملكها من قبل . وربما كان غائبا عن مدينته
عند وقوع المعركة ، لأنه كان يساعد قوما من بني
جنسه في حبرون عندما حدثت هزيمة قومه ( يشوع
12 : 14 ) . وبعد ما أخربت المدينة سكنها
الشمعونيون ( 1 أخبار 4 : 30 ) . وكانت كريمة على
داود عندما كان طريدا ، وأرسل داود إلى أصدقائه
هناك جزءا من غنائم صقلغ ( 1 صموئيل 30 : 30 ) .
وربما كان موقعها في تل السبع ( ويدعى أيضا تل
المشاش ) نحو 3 أميال شرق بئر سبع .
حرمون : اسم عبري معناه " جبل مقدس "
جبل دعاه الصيدونيون سريون أي " المتلألئ "
والأموريون سنير أو شنير ( تثنية 3 : 8 و 9 ونشيد
4 : 8 ) . وكان له اسم آخر عند العبرانيين وهو سيئون
( تثنية 4 : 48 ) . وكان هو الحد الشمالي الشرقي
لغزوات العبرانيين بقيادة موسى ويشوع ( تثنية 3 : 8
و 9 ويشوع 11 : 3 و 17 و 12 : 1 و 13 : 5 و 11
و 1 أخبار 5 : 23 ) . ويذكر في الكتاب المقدس في
الشعر العبري مقرونا مع تابور ( مزمور 89 : 12 ) ،
وصهيون ( مزمور 133 : 3 ) ، ولبنان ( نشيد 4 : 8 ) ،
وهو يعلو عليها جميعا . ويكون الطرف الشرقي لسلسلة
جبل لبنان الشرقي ، ويعلو إلى ارتفاع 9166 قدما فوق
البحر . ويمكن أن يشاهد من أجزاء كثيرة من
فلسطين . والمنظر من القمة بهي بديع ، ومنه يقدر
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 299
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٩٩