التراب في اتجاه المدينة ( 2 صموئيل 20 : 15 وحزقيال
4 : 2 ) . وكان المتراس يزداد في الارتفاع بالتدريج
حتى كان أحيانا يصل إلى نصف ارتفاع سور المدينة .
فوق هذا المستوى المائل كان يسير الكبش ، وهو آلة
حربية لهدم الأسوار ، حتى يصل إلى موقع مناسب ،
ثم من أعلاه ومن المتراس ، كان رماة النبال والمسلحون
بالمقاليع يطلقون قذائفهم . وكانت توضع سلالم
التسلق على قمة المتراس للتسلق على السور . وأحيانا
كان يوضع الوقود على الأبواب وتشعل فيه النار لكي
تحترق ثم تفتح ثغرة للدخول للمدينة ( قضاة 9 : 52 ) ،
وأحيانا ما . كان رماة النبال يهاجمون المدافعين عن
السور ، وكان هؤلاء الرماة يقفون عند قاعدة السور ،
وليس على المتراس . وكان المحاصرون يستعدون
للمحاصرة بحماية مصادر مياههم ، وترميم تحصيناتهم
وتقويتها ( 2 أخبار 32 : 3 - 5 ) . وكانوا يزعجون
العدو ويحاولون أن يضطرونه للخروج لمهاجمتهم .
وكانوا يصدون الهجوم ويعوقون المحاصرين في عملياتهم
العدوانية بإطلاق الرماح والحجارة ورميهم بالسهام من
الأسوار ، وكانوا يتلفون أو يحاولون أن يتلفوا الآلات
الحربية بواسطة رمي شعلات محترقة عليها وبواسطة
تقويض الأكوام التي كانت تقوم عليها وبواسطة
تقويض الأكوام التي كانت تقوم عليها الكباش
( 2 صموئيل 11 : 21 و 24 و 2 أخبار 26 : 15 ) .
وكثيرا ما كانت المدن المسبية تخرب ويذبح سكانها ،
ولا يستبقى منها أحد لا بالنسبة لسنه ولا بالنسبة لجنسه
( يشوع 6 : 21 و 24 و 8 : 24 - 29 و 10 : 22 - 27
و 2 ملوك 15 : 16 ) . وكان يحتفل بالنصر بالغناء والرقص
( خروج 15 : 1 - 21 وقضاة مل 5 و 1 صموئيل 18 :
6 و 2 أخبار 20 : 26 - 28 ) . ( أنظر كلمة جيش ) .
محراب : مؤخر الهيكل أو قدس الأقداس .
هذه الكلمة ترجمة للكلمة العبرية " دبير " التي تعني
مؤخر وقد وردت هذه الكلمة في الترجمة العربية في
1 ملو 6 : 5 و 19 و 8 : 6 ومز 28 : 2 ومن دراسة
هذه الشواهد يتضح أنها استعملت كناية عن قدس
الأقداس أو الهيكل كله ( أنظر كلمة هيكل ) .
حرباء : نوع من الزواحف كالوزع " تنشمث "
( لاويين 11 : 30 ) . ورئتا الحرباء كبيرتان جدا ،
وعندما تتمددان تجعلانها شبه شفافة . وعيناها
بارزتان من رأسها ، وهما مستقلتان في حركتهما ، حتى
أنها تقدر أن تحول إحدى عينيها إلى أعلى والأخرى
إلى أسفل ، أو تنظر في اتجاهات مختلفة إلى أشياء
متنوعة في وقت واحد . ولها أيضا قدرة على تغيير
لونها طبقا للون الأشياء التي حولها أو تبعا لمزاجها
عندما تنزعج . وهذه القوة ترجع إلى وجود خلايا
صافية أو حاملة لمادة ملونة في الجلد ، يضبط الجهاز
العصبي انقباضها وانبساطها . والحرباء تعيش في
الأشجار . وأقدامها تصلح للاستخدام كالأيدي ،
وذيلها طويل يصلح للقبض ، حتى إنها تقدر أن تتعلق
بالأغصان . وهي تقتات على الحشرات التي تقتنصها
بواسطة لسانها الطويل المغطى في طرفه بمادة لزجة .
( أنظر حرذون ، عظاية ، وزغة ، ورل ) .
حربونا : اسم فارسي معناه " ( خرب ، أصلع ،
أجرد ، سائق حمار " . وهو خصي وساقي أحشويرش
( أستير 1 : 1 و 7 : 9 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 297
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٩٧