حرث : أنظر فلاحة .
محراث : المحراث في فلسطين بدائي . ويتكون
من قائمة خشبية أو غصن شجرة ، يعلق النير في أحد
طرفيها ، بينما يبرز من الطرف الآخر غصن أو ترشق
فيه دعامة مغلفة بصفيحة رقيقة من الحديد تشكل
سكة المحراث ( إشعياء 2 : 4 ) . وفي العصر البرونزي
كانت سكة المحراث من خشب . ومن المحتمل أن
الفلسطينيين هم الذين ادخلوا سكة المحراث الحديدية
( 1 صموئيل 13 : 20 ) . ويجر المحراث بواسطة ثيران
أو أبقار ، ويوجه باليد ( أيوب 1 : 14 ولوقا 9 : 62 ) .
ومثل هذه الأداة لا تقدر أن تفعل أكثر من أن
تخدش سطح الأرض . عندما كان أليشع يحرث باثني
عشر فدانا من الثيران ربما كان هناك اثنا عشر
محراثا ، كل محراث منها بزوج ثيران ورجله ، وكان
أليشع آخر الاثني عشر ( 1 صموئيل 19 : 19 و 20 ) .
( أنظر نير ) .
حرجوان : من فصيلة الجراد ( لاويين 11 :
22 ) .
حرحس : " لمعان بهاء " جد شلوم زوج خلدة
النبية ( 2 ملوك 22 : 14 ) . دعي حسرة في 2 أخبار
34 : 22 .
حرحور : اسم عبري معناه " حرارة شديدة ،
حمو اشتعال " . مؤسس عشيرة من النثينيم ، رجع
بعضهم من بابل مع زربابل ( عزرا 2 : 51 ونحميا
7 : 53 ) .
حرذون : حيوان نجس حسب الشريعة ، من
الزواحف والاسم ترجمة العبرية " أناقة " ( لاويين 11 :
30 ) . والحرذون هو عظاية الحائط ، له بقع بيضاء
على ظهره ، يخرج منه أنين حزين . والحرذون العادي
أو المروحي القدم كثير جدا في فلسطين . وهو مألوف
في البيوت ، ويجري فوق جدرانها وسقوفها . وهو
يقدر على القيام هذا بسبب التركيب العجيب لأصابعه
المجهزة بأطباق يتكون تحتها فراغ عندما يمشي الحيوان
وهكذا يلتصق هذا الحيوان بالجدران والسقوف بطريقة
ماصة ، ويظن بعضهم أن الكلمة في الأصل تعني " البرص " .
ولذلك يدعوه أهل البلاد " أبو بريص " .
حران : ( حزقيال 27 : 23 ) هذا هو الاسم
كما ورد في الترجمة العربية التي بين أيدينا أما الاسم
في العبرية فهو حاران ( أنظر حاران ) .
حرير : خيط دقيق ، ناعم تنتجه أنواع
متعددة من دود القز ، والحرير قماش منسوج من خيط
الحرير . وقد وصل الحرير إلى أسواق الغرب حالا بعد
غزوات الإسكندر الأكبر . وكان معروفا عند
اليونانيين بالسيريكون ، نسبة إلى السيريين ، الذين
يعرفون عامة بالصينيين . وكان الحرير سلعة تجارية
مختارة ( رؤيا 8 : 12 ) . وهو يليق لثياب الأباطرة
الرومان والملوك . وفي حكم الإمبراطور أوريليان ،
270 - 275 م ، كانت السلع الحريرية الخالصة تباع
بوزنها ذهبا . والملابس الجميلة المشار إليها في حزقيال
16 : 10 و 13 بالبز ربما كانت من الحرير كما فهم
المفسرون الربيون ، وكما ترجمت في اللغة الانكليزية .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 298
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٩٨