ولما ملك يوشيا على يهوذا صعد إلى بيت إيل
فأخذها من أيدي إسرائيل وذبح كهنة المرتفعات
فيها ، وخرب أصنامها وهياكلها ، وأحرق عظام الناس
على مذابحها . ومن ذلك قول النبي عاموس " هلم إلى
بيت إيل " يريد بذلك تمثيل السجود للأوثان عموما
( عا 4 : 4 و 5 : 5 ) .
ويظهر أن قسما من نبوة عاموس كان موجها بشأن
هذه المدينة ، فتم ما تنبأ به عنها في أيام يوشيا الملك
( 2 مل 23 : 15 ) والذي يظهر من نبوة عاموس أنها
كانت في أيامه دارا لملوك إسرائيل ( 7 : 10 - 13 )
والمعلوم عنها أيضا أن صموئيل قضى فيها لبني إسرائيل
( 1 صم 7 : 16 ) وأن اليهود سكنوها ثانية بعد
رجوعهم من السبي ( نح 11 : 31 ) وأن بكيدس السوري
حصنها في أيام المكابيين وتدعى الآن " بيتين " .
( 2 ) مدينة في جنوبي يهوذا ( يش 12 : 16 )
تسمى أيضا كسيل ( يش 15 : 30 ) وبتول ( يش
19 : 4 ) وبتوئيل ( 1 أخبار 4 : 30 ) .
( 3 ) جبل بيت إيل جبل بقرب بيت إيل
( يش 16 : 1 و 1 صم 13 : 2 ) .
بيت بارة : ( قض 7 : 24 ) ( أطلب بيت
عبرة ) .
بيت برئي : اسم عبري معناه " بيت خليقتي "
وهو اسم مدينة في أرض شمعون ( 1 أخبار 4 : 31 )
ويرجح أنها " بيت لباوت " أو " لباوت " ( يش 19 :
6 و 15 : 32 ) في جنوبي فلسطين ، وهي البيرة الحديثة
على ما يظن .
بيت بعل معون : ( يش 13 : 17 ) ( أطلب
بعل معون ) .
بيت تفوح : اسم عبري معناه " بيت التفاح "
مدينة في يهوذا ( يش 15 : 53 ) تدعى الآن تفوح
وهي على بعد خمسة أميال إلى الجهة الغربية من حبرون .
ولا يزال فيها بعض الآثار من المدينة القديمة . وهي
مشهورة بكثرة أشجارها وجناتها ولا سيما أشجار
الزيتون والكرم .
بيت جادير : اسم عبري معناه " بيت السور "
يرجح أنه اسم محل في يهوذا ( 1 أخبار 2 : 51 )
يدعى الآن جذور ( أطلب جادر ) .
بيت جامول : اسم عبري معناه " بيت الجمل "
مدينة في موآب ، ربما كانت هي خربة جميل ستة أميال
شرقي ذبيان . وخربة جميل بلدة لا سور لها ولا يسكنها
إنسان بل وحوش البرية كما تنبأ عنها إرميا النبي
( ار 48 : 21 - 25 ) .
بيت الجلجال : ( نح 12 : 29 ) ( أطلب
جلجال ) .
بيت حجلة : اسم عبري معناه " بيت الحجلة "
مدينة في أرض بنيامين ( يش 15 : 6 و 18 : 19
و 21 ) وتدعى الآن عين حجلة موقعها بين أريحا
والأردن .
بيت حزائيل : يعني إما عائلته أو قصره ( عا
1 : 4 ) .
بيت حسدا : اسم أرامي معناه " بيت الرحمة "
يوجد في أورشليم ثلاث برك يرجح أن واحدة منها هي
بركة بيت حسدا . أما الأولى فهي بركة إسرائيل على
ما يقول التقليديون ، وأما الثانية فهي عين أم الدرج .
أما الثالثة فهي بركة قديمة فيها خمسة أروقة وهي بقرب
كنيسة القديسة حنة ( آن ) في أورشليم ، وقد اكتشفت
في سنة 1888 وذهب أكثر المدققين إلى أنها موضع المعجزة
التي صنعها يسوع ( يو 5 : 2 - 9 ) وقد اشتهرت بركة
بيت حسدا بما كان لها من الخواص الطبية التي كانت
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 201
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٠١