بوم - بومة : طائر من الطيور الكواسر .
يسكن الأماكن الخربة والمقفرة البعيدة عن الناس
( مز 2 : 61 ) ويختبئ مدة النهار في الأوكار وشقوق
الصخور وبين الأشجار الغصة ، ويخرج في الليل من
وكره ويطلب فريسته . ومن خصائصه هيئته المحزنة
وصوته الكئيب المعروف عند الجميع . ويعد بحسب
الشريعة الموسوية من الطيور النجسة ( لا 11 : 17 وتث
14 : 16 ) ويوجد منه خمسة أنواع في سوريا ، غير أنه
لا يمكن تحقيق هذه الأنواع في الآيات التي ورد
ذكره فيها .
بونى : اسم عبري ربما كان معناه " مبني أو
مقام " وهو لاوي في أيام نحميا ( نح 11 : 15 ) .
بونة : اسم عبري معناه " ذكاء " وهو رجل
من نسل يهوذا ( 1 أخبار 2 : 25 ) .
بوهن : اسم عبري معناه " إبهام " وهو رجل
رأوبيني ( يش 15 : 6 و 18 : 17 ) .
حجر بوهن : كان عبارة عن علامة على
الحدود بين يهوذا وبنيامين ولم يكن يبعد كثيرا عن
الأردن ( يش 15 : 6 و 18 : 17 ) .
بواي : وهو ابن حيناداد وأحد الذين ساعدوا
في بناء قسم ثان في سور أورشليم ( نح 3 : 18 ) .
بيباي : رئيس أسرة رجع بعض أفرادها من
السبي وكان أحد الذين ختموا العهد مع نحميا ( نح 10
: 15 ) . وقد ورد الاسم في عز 2 : 11 و 8 : 11
ونح 7 : 16 بصورة باباي في الترجمة العربية التي بين أيدينا .
بيت : ( أطلب مسكن مساكن ) وقد يراد
أحيانا بكلمة بيت ، أهل البيت أو العائلة ( تك 12 :
17 و 1 تي 5 : 8 ) أو العشيرة ( لو 2 : 4 ) أو ما
يقتنيه الإنسان ( 1 مل 13 : 8 ) .
البيت : ( اش 15 : 2 ) ربما هيكل كموش أو
موضع في موآب غير معروف مقره .
بيت آون : عبارة عبرية معناه " بيت الأصنام
أو بيت الشر " وهي اسم .
( 1 ) مكان في نصيب سبط بنيامين وموقعه إلى
شرقي بيت إيل ( يش 7 : 2 ) وغربي مخماس ( 1 صم
13 : 5 ) وقد اشتهر بكثرة أصنامه ويظن أنه لهذا
السبب دعي بيت آون ( قابل 1 مل 12 : 28 و 32 ) .
( 2 ) أطلق هوشع هذا الاسم مجازا على بيت
إيل لأنها أصبحت عندئذ مركزا للعبادة الوثنية
( هو 4 : 15 و 5 : 8 و 10 : 5 ) .
بيت أربئيل : مدينة أخربها شلمان ( هو 10 :
14 ) وهي أربد الحالية في شرق الأردن أو أربد غربي طبرية .
بيت إيل : اسم عبري معناه " بيت الله "
( 1 ) أول ما قدم إبراهيم أرض الميعاد ، نصب خيمته
في الأراضي المرتفعة قرب بيت إيل ( تك 12 : 8
و 13 : 3 ) ثم لما سافر يعقوب إلى ما بين النهرين هاربا
من وجه أخيه عيسو ، بات في مكان قرب مدينة
لوز . ورأى هناك رؤياه العظيمة . فدعا اسم المدينة
حينئذ بيت إيل ، وذلك لأن الله ظهر له فيها تلك
الليلة ( تك 28 : 11 - 19 و 31 : 13 ) أما موقع
المدينة فإلى شرقي خط يمتد من أورشليم إلى نابلس
على بعد واحد من كلتا المدينتين . وكانت قديما
محل إقامة ملوك الكنعانيين . ولما عينت لنبي أفرايم لم
يقدروا على أخذها لولا أن جواسيسهم أمسكوا رجلا
من أهلها فدلهم على مدخلها ( قض 1 : 22 - 26 )
والمشهور عنها أن تابوت العهد بقي بعض الزمن فيها
( قض 20 : 27 ) . ثم أقام يربعام فيها العجلين الذهبيين
اللذين عملهما ( 1 مل 12 : 28 - 33 ) ويرجح أن هذا
هو السبب الذي حمل النبي على أن يسميها بيت آون
أي بيت الأصنام ( هو 10 : 5 و 8 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 200
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٠٠