نفس عدن ( 2 ) ( أطلب عدن ) .
بيت العربة : اسم عبري معناه " بيت السهل "
مدينة من مدن سبط يهوذا ( يش 15 : 6 و 61 )
ولكنها عدت مع مدن سبط بنيامين ( يش 18 : 22 )
وتدعى أيضا العربة ( يش 18 : 18 ) . وأما موقعها
فبالقرب من عين الغربة في وادي القلت .
بيت عزموت : مدينة من مدن سبط بنيامين
( نح 7 : 28 ) وتدعى أيضا عزموت ( نح 12 : 29
وعز 2 : 24 ) وربما كانت هي حزمة الحالية الواقعة
إلى الجنوب الشرقي من جبعة .
بيت عقد الرعاة : بلدة بين يزرعيل والسامرة
حيثما ذبح ياهو 42 نفسا من عائلة ملك يهوذا ( 2 مل
10 : 12 ) وتسمى أيضا بيت عقد ( 2 مل 10 : 14 )
وهي بيت قاد الحالية .
بيت عناة : اسم كنعاني معناه " بيت الآلهة
عناة ) بلدة في أرض نفتالي ( يش 19 : 38 وقض 1 : 33 )
وهي قرية البعنة على بعد اثني عشر ميلا شرقي عكا .
بيت عنوت : اسم كنعاني معناه " بيت الآلهة
عناة " ( يش 15 : 59 ) مدينة على بعد 3 أميال إلى
الشمال الشرقي من حبرون . ربما كانت هي بيت عينون
الحالية .
بيت عنيا : اسم أرامي معناه " بيت البؤس أو
البائس " وهي قرية إلى الجنوب الشرقي من جبل الزيتون
على بعد ميلين من أورشليم تقريبا . وتدعى الآن
العازرية وهي قرية صغيرة مبنية على أكمة صخرية عسرة
المسالك . ولا يخفى على القارئ عظم أهمية هذه
القرية وعلاقتها بحياة مخلصنا لما كان على هذه الأرض .
فإنه كان يتردد إليها مرارا عديدة ، ولا سيما في أيامه
الأخيرة . وكم من الحوادث الملذة والهامة جرت فيها ( مت
21 : 17 و 26 : 6 ومر 11 : 11 و 12 و 14 : 3 ويو
11 : 1 و 12 : 1 ) بين مخلصنا ولعازر وأختيه الذين
عاشوا في هذه القرية . وحسب زعم البعض أن قبر
لعازر وخرابات بيته لا تزال موجودة للآن . وأما
القبر المذكور فمنحوت في الصخر ، وله مدخل علوه
3 أقدام ونصف وعرضه قدمان وفيه 27 درجة تنتهي إلى
غرفة مساحتها 9 أقدام مربعة وداخلها أربعة نواويس .
بيت فاجي : اسم أرامي معناه " بيت التين "
وهي قرية صغيرة إلى الجنوب الشرقي من جبل الزيتون
وتتصل ببيت عنيا من الجهة الغربية كما يظهر من
مقابلة لو 19 : 29 مع مت 21 : 1 والظاهر أن مخلصنا
دخلها قبلما دخل بيت عنيا إذ كان آتيا من أريحا إلى
أورشليم فلذلك يرجح أنها قرب بيت عنيا ومنخفضة
عنها قليلا نحو الجهة الشمالية . وقد اختلف الباحثون
في معرفة موقعها الأصلي ونسبتها إلى أورشليم وبيت
عنيا . فقال أحد السياح أنه وجد خراباتها على بعد ربع
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 204
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٠٤