أنطاكية ( ا ع 18 : 21 ) بقاؤه ثلاث سنين في
أفسس ، كتابته رسالة غلاطية والرسالتين الأولى
والثانية إلى أهل كورنثوس ( سنة 56 أو 57 ) ورحلته
إلى مكدونية وكورنثوس وكتابته الرسالة إلى أهل
رومية ( سنة 57 أو 58 ) .
سفره الخامس إلى أورشليم ( في الربيع ) وإلقاء
القبض عليه وإرساله إلى قيصرية 58 .
سجنه في قيصرية ، إجراء محاكمته أمام فيلكس
وفستوس وأغريباس ( ا ع 24 : 31 - 26 : 32 )
( وفي هذه الفترة يظن أن لوقا شرع في كتابة إنجيله
وسفر الأعمال ) سنة 58 - 60 .
سفره إلى رومية ( في الخريف ) وانكسار السفينة
بقرب مالطة وقدومه إلى رومية في ربيع سنة 61 .
سجنه الأول في رومية ، وكتابته الرسائل إلى
كولوسي وأفسس وفيلبي وفليمون سنة 61 - 63 .
حريق رومية في شهر تموز ( يوليو ) واضطهاد
المسيحيين أيام نيرون واستشهاد بولس ( وذلك على رأي
من اعتقد بأن بولس سجن مرة واحدة فقط في رومية )
( سنة 64 ) .
من يظن أن بولس أسر ثانية ، يرتئي أنه أطلق
من أسره الأول في رومية سنة 63 وسافر إلى المشرق
وربما إلى إسبانيا وزار أفسس ومكدونية وكريت .
فإذا صح هذا الرأي كانت كتابته للرسالة الأولى إلى
تيموثاوس والرسالة إلى تيطس في خلال هذه الفترة
( بين سنة 64 وسنة 66 ) .
سجنه الثاني وكتابته الرسالة الثانية إلى تيموثاوس
( سنة 67 ميلادية ) .
استشهدا بولس سنة 67 أو 68 ب . م .
8 - رسائل بولس وتواريخ كتابتها :
إلى أهل تسالونيكي الأولى والثانية في سنة 52
و 53 مسيحية - في كورنثوس .
إلى أهل غلاطية في سنة 56 - 57 مسيحية - في
أفسس .
إلى أهل كورنثوس الأولى والثانية في سنة 57 و 58
مسيحية - في أفسس ومكدونية .
إلى أهل رومية في سنة 58 مسيحية - في
كورنثوس .
إلى أهل كولوسي وأفسس وفيلبي وفليمون سنة 61
- 63 مسيحية - في رومية .
إلى العبرانيين ( على قول البعض ) سنة 64 مسيحية
- من إيطاليا .
تيموثاوس الأولى وتيطس بين سنة 64 وسنة 66
مسيحية - من مكدونية .
تيموثاوس الثانية سنة 67 مسيحية - من رومية .
9 - تقديره : وإذا اعتبرنا تغير بولس من عدو
ألد إلى تابع كرس حياته بكليتها للديانة المسيحية ،
مع ما كان عليه من طهارة وعلو شان وقوة ذهن
وحذق ، وكثرة أتعاب في التبشير ، وما كان من
سيرته منذ رجوعه إلى الرب في طريق دمشق إلى
استشهاده في رومية - إذا اعتبرنا كل هذا - حكمنا
أن بولس رجل فريد بين المسيحيين . وكان انسانا
بلا مال ، بلا عائلة ، وقام في وجهة عالم مضاد ،
وتجند لخدمة المسيح الذي كان قد اضطهده ثم
بواسطة رسائله ومثاله لا يزال يسود على اعتقاد
المؤمنين ، ويقود عبادتهم في كل أقطار العالم . وفي
كل خدمته كان المسيح فيه وروحه يلهمه .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 199
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٩٩