برج : ( مت 21 : 33 ) كانت الأبراج في
قديم الزمان تبنى على أسوار المدن لدفع العدو عنها
عند هجومه على المدينة . وكان البعض يبنون برجا
( علية ) في الكروم أو البساتين لأجل التنزه أو
لتكون ملجأ للناطور ( الحارس ) ( 2 مل 26 : 10 )
يأوي إليها إذا هطلت الأمطار . وكان علو هذه
الأبراج أحيانا ستين قدما وعرضها 30 قدما .
ووردت لفظة برج مرارا عديدة في الكتاب
المقدس مقرونة بأعلام كما يأتي :
برج بابل ( تك 11 : 4 و 9 ) برج تاباص ( قض
9 : 51 - 53 ) برج التنانير ( نح 3 : 11 ) برج
حننئيل ( نح 3 : 1 وار 31 : 38 وزك 14 : 10 )
برج داود ( نش 4 : 4 ) برج سلوام ( لزو 13 : 4 )
برج شكيم وهو عبارة عن قلعة حصينة قرب مدينة
شكيم التجأ إليها أهل تلك المدينة عندما هاجمهم
أبيمالك ( قض 9 : 46 - 49 ) . وبرج القطيع ( مي
4 : 8 ) وبرج لبنان ( نش 7 : 4 ) وبرج المئة ( نح
3 : 1 ) وبرج يزرعيل ( 2 مل 9 : 17 ) .
برجة : اسم يوناني لا يعرف معناه . عاصمة
بمفيلية وهي مستعمرة رومانية في آسيا الصغرى على بعد
سبعة أميال ونصف من البحر على ضفة نهر كسترس .
تصل إليها المراكب الصغيرة . وكان سكانها يونانيين
وفيها هيكل وحلبة سبق ومراسح . وعلى قمة الصخر
هيكل لأرطاميس وقد وجدت بعض النقود
المسكوكة فيها مصور عليها صورة هذه الآلهة الشهيرة .
زارها بولس وبرنابا ومرقس في الربيع . وهناك فارقهما
مرقس وعاد إلى أورشليم ( ا ع 13 : 13 و 14 : 25 )
واسمها الآن اسكى قلصى . وفيها آثار قديمة كثيرة .
برحومي : نسبة غير قياسية لبحوريم ( 2 صم
23 : 31 ) وربما كان هو نفس البحرومي المذكور في
2 أخبار 11 : 33 .
برخئيل : اسم عبراني معناه " المبارك من الله "
أبو أليهو أحد أصحاب أيوب ( أي 32 : 2 و 6 ) .
برخيا وبرخيا :
اسم عبري معناه " المبارك
من الله " ( 1 ) لاوي أبوآساف ( 1 خبار 6 : 39
و 15 : 17 ) . ( 2 ) رجل ابن زربابل من ذرية داود
( 1 أخبار 3 : 20 ) . ( 3 ) لاوي ابن آسا ( 1 أخبار
9 : 16 ) . ( 4 ) لاوي كان بوابا لتابوت العهد
( 1 أخبار 15 : 23 ) . ( 5 ) أفرايمي ابن مشليموت
عاش في أيام فقح الملك ( 2 أخبار 28 : 12 ) .
( 6 ) أبو مشلام أحد العاملين في بناء أسوار أورشليم
( نح 3 : 4 و 30 و 6 : 18 ) . ( 7 ) أبو زكريا ( زك
1 : 1 و 7 ومت 23 : 35 ) .
برد : عندما تمر الغيوم في تيار بارد جدا فجأة
تتحول قطعها إلى جليد متجمد . فأحيانا يكون البرد
رذاذا لأن التجمد يلحق بحبات الماء النازلة مطرا .
وأحيانا تكبر القطع فتضر الإنسان والحيوان والزرع .
وكان البرد إحدى الضربات التي أصابت مصر أيام
موسى ( خر 9 : 23 و 33 ومز 78 : 47 ) . واستخدم
الله البرد في مساعدة يشوع على إهلاك أعدائه فقد
جاء أنه رمى الأموريين " بحجارة البرد " من السماء
فأهلك منهم أكثر مما قتل بحد السيف ( يش 10 :
11 ) . وكانت ضربة البرد تعد عند الأقدمين من
الضربات العظيمة ، ولذلك استعملت مجازا في الكتاب
المقدس للتعبير عن عقابات هائلة ( اش 28 : 2 ورؤ
16 : 21 ) .
البردي : وهو البابيروس الشهير . نوع من
الفصيلة السعدية Cyperus Papyrus ( اي 8 : 11 ) ينمو
في مستنقعات النيل والحولة . وكان المصريون يصنعون
منه سلالا وأسفاطا كالسفط الذي وضع فيه موسى
النبي ( خر 2 : 3 و 5 ) ولا عجب إذا قيل أنهم صنعوا
منه قوارب ( اش 18 : 2 ) لأن سيقانه كانت في غاية
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 168
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٦٨