السبي ( عزرا 2 : 25 ) .
بئيري : اسم عبري معناه " بئري " وقد ورد :
( 1 ) اسم رجل حثي . وهو أيديهوديت إحدى
نساء عيسو ( تك 26 : 34 ) . وقد ورد الاسم في ترجمة
فانديك العبرية بصورة " بيري " .
( 2 ) اسم أبي النبي هوشع ( هو 1 : 1 ) .
باباي : اسم أكادي معناه " طفل " هو جد
بعض المسبيين الذين رجعوا مع زربابل ( عز 2 : 11
ونح 7 : 16 ) وقد رجع مع عزرا أيضا نحو ثمانية
وعشرين من بني باباي ( عز 8 : 11 ) وصعد منهم
أربعة إلى أورشليم في أيام عزرا بسبب اتخاذ النساء
الأجنبيات ( عز 10 : 9 و 28 ) .
بابل : ما يقصد بها في الكتاب المقدس :
( 1 ) المدينة ( اش 13 : 19 و 21 : 9 و 48 :
20 ) أنظر " مدينة بابل " .
( 2 ) أهل المدينة وولاية بابل ( حز 23 : 15
و 17 ) أنظر " مدينة بابل " .
( 3 ) ولاية بابل نفسها ( 2 مل 24 : 1 و 25 :
27 مز 137 : 1 ) . أنظر " مدينة بابل " .
( 4 ) بابل التي ورد ذكرها في رؤ 14 : 8
و 16 : 19 و 17 : 5 و 18 : 2 و 21 اسم رمزي يشير
إلى روما . فقد أسبهت روما بابل في بذخها . وفي
امتداد امبراطوريتها وفي زناها وفي اضطهادها لشعب
الله وقد قصد بذلك النطق بالدينونة وإيقاع القضاء على
روما تحت اسم مستعار هو " بابل " .
( 5 ) ويرجح أن بابل التي كتب منها الرسول
بطرس رسالته الأولى ( 1 بط 5 : 12 ) هي روما .
وقد ظن بعضهم أنها بابل الواقعة على نهر الفرات . أو
أنها بابليون الواقعة في مصر القديمة . ولكن لا يوجد
لدينا دليل قاطع على أن بطرس زار هذين الموضعين .
مدينة بابل :
1 ) الاسم : جاء اسم بابل من لفظ " باب
إيلو " من اللغة الأكدية ومعناه " باب الله " ونفس
اللفظ ترجمة الكلمة السومرية " كادنجرا " وتظهر أهمية
بابل في العصور القديمة من ورود ذكرها في الكتاب
المقدس أكثر من مائتي مرة . وهو اسم العاصمة
العظيمة لمملكة بابل القديمة " شنعار " المذكورة في
تك 10 : 10 و 14 : 1 والأسماء الأخرى التي أطلقت
على المدينة كثيرة ، منها " تندير " مركز الحياة
و " أيريدوكي " المدينة الطيبة أي الفردوس ، إذ كان
البابليون يعتقدون أن جنة عدن في بقعتها و " سو - انا "
اليد العالية ، ويظن أن المعنى " ذات الأسوار العالية " .
2 ) تاريخ تأسيسها : جاء في تك 10 : 9 أن
مؤسس " بابل " هو " نمرود " على أن البابليين ينسبونها
إلى " مرودخ " إلههم الأكبر وقد بناها مع " ارك
وأكد وكلنة " وهيكلها الشهير . ولا يعرف بالضبط
تاريخ تأسيسها ولكنه من المؤكد أنه يرجع إلى
الأزمنة البدائية ( يذكر رجال الحفريات أن الطبقة
السفلى لبابل ترجع إلى نحو 40000 سنة ق . م . ) .
وصار إلهها الأعظم " مرودخ " رأس مجموعة
الآلهة البابلية ، بسبب نفوذ بابل كعاصمة ، إذ كانت
محج عبادته وبسبب مركز برج بابل العظيم الذي
كانوا يتناقلون عنه أمورا عديدة ( أنظر " برج بابل " ) .
وقد بلغت بابل ذروة مجدها في القرن الثامن عشر
قبل الميلاد في عصر حامورابي المشترع العظيم من الأسرة
البابلية الأولى ، وكذلك في القرن السادس قبل الميلاد
في عصر الملك نبوخذنصر في الأسرة الكلدانية .
3 ) وصف أسوارها وبواباتها : وصف
" هيرودتس " المدينة فبين أنها تقع في سهل عظيم خصيب
مربع الشكل ضلعه نحو 14 ميلا فيكون محيطها نحو
56 ميلا ومساحتها نحو 196 ميلا مربعا . وبما أن هذه
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 152
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٥٢