والقوميات وكل القيم والمثل الأخلاقية العليا ، حيث تسحق ذلك جميعا وتحل
محله روح الإلحاد والإباحية ، لكنها أعلنت لها أهدافا خادعة هي : " الحرية ،
والإخاء ، والعدالة ، والمساواة " لإغراء الناس وترغيبهم في الانتماء إليها .
وهناك سؤال يشكل علامة استفهام كبيرة ، وهو لماذا توجد في إسرائيل
مراكز لكل من الماسونية والقاديانية والبهائية ؟ وهل يعقل أن ذلك محض
صدفة ؟ والجواب بالطبع : لا . بل إن ذلك تخطيط مدروس ، وعمل مقصود ،
وتنسيق مسبوق ، فالكل يدور في فلك الاستعمار ويلتقي عند نقطة واحدة ،
يجب أن يفكر بها ويعمل لها من بيدهم الحل والعقد في العالم الاسلامي
والعربي . .
القاديانية — صفحة 39
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٣٩