المراقبة :
الزواج هو عهد المسؤولية وزمن الحساب ، فلقد ولت حياة الضياع ، ودخل الزوجان
عالما جديدا ودنيا جديدة يتحمل فيها الطرفان الأعباء سوية ، ويتقاسمان فيها
المسؤوليات كل حسب إمكاناته وقابلياته التي أودعها الله فيه .
ولذا فإن تواجدنا في المنزل في ساعة معينة لا يعتبر منقصة لنا ، وكذلك فإن خروج
المرأة من المنزل ينبغي أن يتم بموافقة زوجها حفظا لها وصونا لعفتها وسمعتها .
فالرجل يعتبر زوجته رمزا لكرامته ، وهو المسؤول الأول عنها . لذا فقد ورد في
الأحاديث إن الملائكة ما تزال تلعن المرأة التي تخرج دون إذن زوجها حتى تعود .
احترام الحقوق ورعايتها :
قال رسول الله ( ص ) : أعظم الناس حقا على المرأة زوجها ( 1 ) ، وقال ( ص ) :
ما زال جبريل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها ( 2 ) .
من بواعث النزاع في الحياة الزوجية هو انعدام تلك العلاقة الصميمية والمودة بين
الزوجين ، في نفس الوقت الذي ينفتحان فيه على الآخرين بعلاقات غير صحيحة مما يؤثر
سلبا في نفسيهما ويضاعف لديهما العقد .
التعفف :
تعتبر المحافظة على العفة واحدة من أنجع الوسائل والسبل في منع وقوع النزاع بين
الزوجين . إن صيانة النفس عن الانحراف والوقوع في الحرام هو من خصال العفة وطهارة
الثوب ، فالزينة والتجمل مطلوب على أن ينحصر ذلك بين الزوجين فقط .
هامش
( 1 ) كنز العمال .
( 2 ) بحار الأنوار ج 103 ص 253 .