قال رسول الله ( ص ) : لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير
الدنيا والآخرة .
وقال ( ع ) : اتقوا الله في الضعيفين : اليتيم والمرأة ، فإن خياركم خياركم لأهله
.
وقال ( ص ) : من حسن بره بأهله زاد الله في عمره .
ويعبر الإمام علي ( ع ) عن المرأة أنها ريحانة وليست قهرمانة .
إن الإسلام يأمرنا بمداراة المرأة والإحسان إليها وغض النظر عن بعض أخطائها .
العقاب الإلهي :
لا يختلف النزاع في الحياة الزوجية عن أي نزاع آخر إن لم يكن أسوأ منه ، وهو يعني
وجود قضية معينة ووجود ظلم وظالم وبرئ . وفي هذه الحالة فإن للشرع القول الفصل في
ذلك .
الحق هو أسمى قيم الإسلام الحنيف كما أن القوة لا تبرر أبدا تجاوز المرء حده
والاعتداء على الآخرين بالضرب والشتم .
فهذا رسول الله ( ص ) . يحذر من الإساءة والعدوان على المرأة : ألا وأن الله
ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه .
وفيما يخص عدوان المرأة على زوجها قال رسول الله ( ص ) : من كان له امرأة تؤذيه لم
يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها .
وإضافة إلى كل ذلك فإن الظلم يتسبب في تعذيب الضمير وقلق الوجدان وهو أمر يسلب من
المرء إحساسه وبالسعادة وراحة البال واطمئنان الخاطر .
الاكتشاف :
وإذا كان للنزاع الزوجي من حسنات فإنها تكمن في وضع الزوجين
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 139
مساهمون: علي القائمي
ص١٣٩