كما أن الانتقاد والإساءة في التعامل والنزاع والتناطح هو الآخر ليس حلا للمشاكل
، إن أفضل الطرق لحل القضايا هو في قضاء ساعة من العمر في التأمل ومراجعة النفس
والبحث عن الطريق الصحيح الذي يرضي الله سبحانه ، ذلك أن طريق الخير هو من أكثر
الطرق يسرا وخلوا من العقبات .
البحث عن أهداف النزاع :
قبل اتخاذ أي موقف ينبغي السعي للبحث عن جذور وأهداف النزاع ، ذلك أن معرفة بواعث
النزاع يساعد على اتخاذ الموقف الصحيح . إن المودة والحب المنشود في الحياة الزوجية
لا يتحقق إلا بالقضاء على جذور النزاع ومعرفة البواعث والأسباب التي تكمن وراءه ،
ومن ثم تقديم الحلول المناسبة .
كما أن بحث الأمر مع بعض الأصدقاء والمعارف ممن يثق برأيهم وعقلهم ، بل وحتى بحث
ذلك مع الزوجة نفسها يساعد على حلحلة الكثير من المشاكل والعقد .
وللبحث في الأسباب والأهداف التي تكمن وراء النزاع يمكن تصنيفها في أربعة مجالات
هي :
أ - ما يرتبط بك ، وعليه يتعين المبادرة لعلاج المسألة ذاتيا .
ب - ما يرتبط بزوجك وشريك حياتك ، وفي هذه الحالة يتعين عليك وعلى الآخرين الإقدام
للإصلاح ومعالجة الأمر .
ج - ما يرتبط بالزوجين معا ، وهنا ينبغي الإقدام سوية والعمل على تسوية النزاع من
الجذور .
د - ما يرتبط بالآخرين وتدخلاتهم ، وفي هذه الحالة يتوجب اتخاذ ما من شأنه أن يمنع
كل أشكال التدخل السلبي .
أ - ما يتربط بك :
تعج النفس البشرية بالكثير من العواطف والميول ، كما تموج بالعديد من الطموحات
الخيالية ، ولذا ينبغي البحث دائما عن جذور جميع المشاكل
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 104
مساهمون: علي القائمي
ص١٠٤