Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 295

Contributors:

P.295
وحضر فيها شيخنا الشيخ شهاب الدين العميري وحضر معه الصوفية واشتغل الطلبة وكان ذلك في شهر جمادي الآخرة واستمر الأمر على ذلك مدة ثم قطع لما قصد السلطان هدمها كما سنذكره إن شاء الله تعالى وفيها ورد مرسوم شريف على يد ساع بطلب القاضي شهاب الدين بن عبية الشافعي إلى الأبواب الشريفة فتوجه من القدس في يوم الأحد خامس ذي الحجة الحرام ولم يستخلف أحدا عنه في الحكم واستناب في النظر في الأوقاف القاضي الحنبلي كمال الدين النابلسي وفيها استقر الشيخ سعد الله الحنفي في إمامة الصخرة الشريفة بعد منع القاضي خير الدين بن عمران والشيخ شهاب الدين بن الشنتير ودخل إلى القدس في يوم الأحد سادس عشري ذي الحجة وهو لابس خلعة السلطان وهي تشريف وطرحه على العادة ودخل معه قاصدا ابن عثمان ملك الروم الوارد بالبشارة ان حسن بيك توجه إلى بلاده وعلى القاصد خلعة السلطان وتقدم ذكر ذلك ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثمانمائة فيها في يوم الأحد سابع عشر المحرم توجه ناظر الحرمين الشريفين الأمير ناصر الدين محمد بن النشاشيبي إلى القاهرة وصحبته جماعة المباشرين بمرسوم شريف ورد بطلبهم وفيها في شهر المحرم ورد الخبر إلى القدس الشريف صحبة الحجاج بوفاة الخطيب برهان الدين إبراهيم بن علاء الدين علي القرقشندي أحد خطباء المسجد الأقصى الشريف وأنه توفي بعد فراغه من الحج وظهوره من مكة بمنزلة بطن مرو في خامس عشر ذي الحجة سنة سبع وسبعين وثمانمائة فتوجه ابن عمه الخطيب العلامة فتح الدين أبو الحرم محمد بن شيخنا العلامة شيخ الإسلام التقوي القرقشندي إلى القاهرة المحروسة للسعي فيما كان بيد ابن عمه الخطيب برهان الدين من نصف خطابة المسجد الأقصى الشريف وغير ذلك من الوظائف الدينية فوجد الشيخ شهاب الدين أبا العباس احمد ابن المحوجب الدمشقي الشافعي أحد أصحاب المقر