Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 278

Contributors:

P.278
وعشرين قنطارا من الرصاص برسم العمارة وتوفي بالقدس الشريف في يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ودفن بالمدرسة المعظمية القاضي شهاب الدين أحمد بن محاسن النابلسي ولي النظر في دولة الملك الظاهر جقمق في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ولم تطل مدته وعزل بعد محن حصلت عليه ثم استوطن مكة دهرا طويلا إلى أن توفي بها بعد السبعين والثمانمائة الأمير فارس العثماني نائب السلطنة بالقدس الشريف كان متوليا في سنة ست وخمسين وثمانمائة الأمير اسنبغا الكلفكي ولي نظر الحرمين ونيابة السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام في أواخر دولة الملك الظاهر جقمق ودخل متسلمه إلى القدس الشريف في نهار الخميس سلخ ذي الحجة سنة ست وخمسين وثمانمائة وفي يوم الأحد مستهل صفر سنة سبع وخمسين دخل ولده ناصر الدين محمد إلى القدس بخلعة السلطان وقرئ مرسوم السلطان لوالده باستقراره في النيابة والنظر ومرسوم الملك المنصور عثمان بن الملك الظاهر جقمق بالاعلام بأن والده خلع نفسه من الملك وأنه استقر هو في الملك في يوم الخميس حادي عشري المحرم سنة سبع وخمسين وثمانمائة ثم دخل الأمير اسنبغا إلى القدس الشريف في يوم الاثنين مستهل ربيع الأول بخلعة السلطان بالنيابة والنظر وقرئ توقيعه بالمسجد الأقصى الشريف فلم تطل مدته وعزل بعد أربعين يوما في أول دولة الملك الأشرف اينال واستقر في النيابة الأمير حسن بن أيوب ودخل متسلمة بن أخيه عيسى بن أيوب إلى القدس الشريف في يوم الخميس عاشر ربيع الآخر واستقر الأمير عز الدين عبد العزيز بن المعلاق العراقي في النظر ودخل ولده حسن متسلمه صحبة النائب الأمير حسن بن أيوب في يوم الاثنين رابع عشر ربيع الآخر ثم دخل الناظر إلى القدس في يوم الخميس رابع عشري ربيع الآخر سنة