Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 279

Contributors:

P.279
سبع وخمسين وثمانمائة وفي أيامه أنعم الملك الأشرف اينال على جهة الوقف بألف ومائتي أردب قمح القيمة عنها أربعة آلاف دينار وثمانية دنانير واستمر ناظرا إلى أن توفي الملك الأشرف إينال في سنة خمس وستين فإنه كان خصيصا به وله عنده وجاهة وقد عمر الأوقاف وصرف المعاليم كاملة وكانت مباشرته حسنه فلما توفي الأشرف اينال حصل له من الظاهر خشقدم محنة وصادره وعزله واستمر معزولا مقيما ببلد الرملة إلى أن توفي بها بعد السبعين والثمانمائة وأما الأمير حسن بن أيوب فإنه وقع له العزل وبالولاية من النيابة مرات إلى آخر دولة الظاهر خشقدم وأول ولاية الملك الأشرف قايتباي وولي الكرك وعزل منها وآخر أمره انه استمر معزولا بالقدس إلى أن توفي في يوم السبت عشري جمادي الآخرة سنة ثمانين وثمانمائة الأمير قانصوه ولي نيابة القدس عوضا عن الأمير حسن بن أيوب في دولة الملك الأشرف اينال ودخل إلى القدس الشريف في يوم الخميس عاشر ربيع الآخر سنة ستين وثمانمائة وقرئ توقيعه في يوم الجمعة ثاني يوم دخوله بالمسجد الأقصى وعزل بسرعة وأعيد ابن أيوب ودخل إلى القدس الشريف في يوم السبت تاسع عشر جمادي الآخرة من السنة المذكورة الأمير إياس البجاسي ولي نيابة القدس الشريف عوضا عن الأمير حسن ابن أيوب ودخل متسلمه إلى القدس الشريف في يوم الاثنين ثاني عشر صفر سنة ثلاث وستين وثمانمائة ثم في دولة الملك الأشرف اينال طلب الأمير حسن إلى القاهرة وامتحن من السلطان بالضرب وعزل إياس بعد مدة يسيرة نحو الشهر وولي الأمير شاه بكر منصور بن شهري ودخل متسلمة إلى القدس في يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول ودخل هو إلى القدس الشريف في يوم الاثنين ثامن ربيع الآخر وعزل في شهر رجب وولي الأمير حسن بن أيوب الأمير أبو بكر المشهور بميزة أصله من بلاد المشرق يقال أنه من الرها