إلى أن قال ( وظنت فاطمة ( عليها السّلام ) أنه لا يدخل بيتها إلا بإذنها ، فأجافت الباب وأغلقته ، فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي ; وأخرجوه )
ومثله بتغيير يسير ذكره العياشي في تفسيره ( )
وروى العيّاشي أيضاً في تفسيره ( ) :
في حديث طويل يقول فيه : فأرسل إليه الثالثة عمر رجلاً يقال له قنفذ ، فقامت فاطمة بنت رسول اللّه ( صلوات اللّه عليها ) تحول بينه وبين علي ; فضربها ، فانطلق قنفذ وليس معه علي ، فخشي أن يجمع علي الناس ، فأمر بحطب فجعل حوالي
بيته ، ثمّ انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على علي بيته ، وعلى فاطمة والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم ) ( ) .
وفي كتاب سليم بن قيس ( ) :
ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة ( عليها السّلام ) وصاحت يا أبتاه يا رسول اللّه ( ) .
وروى المجلسي في بحاره ( ) :
عن الإمام الصادق ; في حديث طويل يقول فيه : وإدخال قنفذ يده لعنه اللّه يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها ، حتى صار كالدُّملج الأَسود ، وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن ، لستّة أشهر وإسقاطها إيّاه .
وهجوم عمر وقنفذ ، وخالد بن الوليد وصفقه خدَّها حتى بدا قُرطاها تحت خمارها ، وهي تجهر بالبكاء ، وتقول : وا أبتاه ، وا رسول اللّه ، ابنتك فاطمة تكذَّب وتضرب ، ويقتل جنين في بطنها .
إلى أن يقول : فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرَّحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار .
من مناظرات النت — صفحة 93
مساهمون: علي السيد
ص٩٣