الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
* * قال شيعي :
الموضوع هنا عن عمر وأولاده . . فهل تريد أن تغطي عليهم ؟ !
يا عمر . . قلت لك إن عامة فقهائنا يفتون بولاية الولي على الباكر . .
والنادرون يفتون بأنها تملك أمرها ، ويستحب لها أن تستأذن وليها .
وتهريجك بالموضوع غير منطقي . .
لأن الضمان الوحيد لعدم انحراف البنت هو تربية أبها وتوفيقها . .
وإلا . . . فلو جعل عليها الشرع مئة ولاية لأبيها . .
هل يمنعها ذلك من الانحراف في سن العاشرة أو قبلها ؟
والآن أجبني : أيهما أسوأ في نظرك :
أن تكون للبنت البالغة العاقلة الرشيدة ولاية على نفسها بالمعروف . .
أو ما يفعله عمر وأولاده من تحويل رحالهم ؟ ! ! !
المزيد من النصوص لاثبات ما قدمناه !
فما أكثر ما يشنعون على الشيعة في أمور ، أصلها منهم . .
وهي موجودة عندهم ، وقد فعلها أأتمهم ! !
* في صحيح البخاري : 5 ص 160
باب نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم الآية .