قال : وكان أبو عبد الرحمان يؤثر لباس البرود النبوية الخضر ويقول : هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوة البصر .
وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم ، وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين يشتري الواحدة بالمئة ونحوها ويقسم لها كما يقسم للحرائر .
وكان قوته في كل يوم رطل خبز جيد يؤخذ له من سويقة العرافين لا يأكل غيره كان صائما أو مفطرا . وكان يكثر أكل الديوك الكبار ، تشترى له ، وتسمن ثم تذبح فيأكلها ، ويذكر أن ذلك ينفعه في باب الجماع .
* وفي ميزان الاعتدال ج 4 ص 261
9078 النضر بن عبيد الله ، أبو غالب الأزدي . حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . قال : إن شاء في قبلها وإن شاء في دبرها . هذا شيخ ليس بعمدة . تفرد عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني
* وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 5 ص 99
قال النسائي : أثبت أصحاب نافع : مالك ، ثم أيوب ، ثم عبيد الله ، ثم يحيى بن سعيد ، ثم ابن عون ، ثم صالح بن كيسان ، ثم موسى بن عقبة ، ثم ابن جريج ، ثم كثير بن فرقد ، ثم الليث بن سعد .
وقد اختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث ، وسالم أجل منه ، لكن أحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب . وبلغنا أنهم تذاكروا حديث إتيان الدبر الذي تفرد به نافع عن مولاه ، فقال ميمون بن مهران : إنما قال هذا نافع بعد
ما كبر وذهب عقله .
وروي أن سالما قالوا له هذا عن نافع ، فقال : كذب العبد ، أو أخطأ العبد ، إنما كان ابن عمر يقول : أتيها مقبلة ومدبرة في الفرج .
وعن أبي إبراهيم المنذر الحزامي قال : ما سمعت من هشام بن عروة رفثا قط إلا يوما واحدا ، أتاه رجل ، فقال : يا أبا المنذر ! نافع مولى ابن عمر يفضل أباك
من مناظرات النت — صفحة 568
مساهمون: علي السيد
ص٥٦٨