الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام .
أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي قال : وبعث عمر رجلاً إلى الشام فقال :
ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه فإن أبى فاستعن الله عليه ، فقدم الرجل الشام فلقيه بحوران في حائط ، فدعاه إلى البيعة .
فقال : لا أبايع قرشياً أبداً !
قال فإني أقاتلك !
قال وإن قاتلتني !
قال : أفخارج أنت مما دخلت فيه الأمة
قال : أما من البيعة فأنا خارج . فرماه بسهم فقتله .
هذا هو عمر بن الخطاب قاتل الصحابة
ولكن أقول . . ان الذي يقتل بنت رسول الله صلى الله عليه وآله . .
هل يتورع ان يقتل من هو دونها مقاما ؟ ؟ ؟
( هل كان أبو بكر قادراً على تحمل أعباء الخلافة ؟ ) ، قال فيه :
س . هل كان أبو بكر قادراً على تحمل أعباء الخلافة ؟
ج : حتمياً لم يكن أبو بكر قادراً على تحمل أعباء الخلافة لولا عمر بن الخطاب وبعض الدهاة من رؤوس بني أمية .
ولقد سجل التاريخ بأن أبا بكر كان دائماً يخضع إلى أحكام وآراء عمر بن الخطاب الحاكم الفعلي . .
ودليل ذلك :
قصة المؤلفة قلوبهم الذين جاؤوا لأبي بكر في بداية خلافته وكتب لهم كتاباً وبعثهم إلى عمر الذي كان بيده أمر بيت المال
فمزق عمر الكتاب وطردهم .
فرجعوا إلى أبي بكر يسألونه : أأنت الخليفة أم هو ؟
فأجابهم : هو إن شاء الله ! .
من مناظرات النت — صفحة 554
مساهمون: علي السيد
ص٥٥٤