تتمة فضائل الفاروق رضي الله عنه .
وجدت الكلمات في الحديث رقم :
35813 - عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا ، فقال عثمان : أشهدا عمر ، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده ، فأتيا عمر فقال : من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا : أبو بكر ، قال : لا والله ولا كرامة !
والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! وتفل فيه فمحاه ، فأتيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال : إنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر . ( يعقوب بن سفيان ، كر ) .
وفي هذه الرواية يتبين لنا كيف التدبير العدوي والمساعدة الأموية لتثبيت حكم القرشيين وبعدها للأمويين .
قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
* وكتب العاملي بتاريخ 30 - 01 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
أحسنت أيها الأخ العزيز مالك الأشتر على نشر هذا الموضوع . .
وقد قرأت كتاب الطائي ، وهو محاولة تفتح باب البحث في القتل السياسي بالسم الذي كان مألوفا عند العرب والعجم واليهود . .
وفتح هذه الموضوعات ضروري ، مهما كان وقعها على إخواننا الباحثين السنيين . .
الذين يحبون إغماض عيونهم ! !
ذلك أن من مصائب أتباع الخلافة القرشية أنهم يتبنون سد باب البحث في كثير من الأمور ، وهو أمر يتناقض مع دين الاسلام ومع الفطرة البشرية ! ! !
من مناظرات النت — صفحة 552
مساهمون: علي السيد
ص٥٥٢