إن فتح أبواب البحث على مصراعيه ضرورة . .
وقد كان أول أعمال الخلافة القرشية الارهاب السياسي بالاجبار على البيعة ، ومنع التجمع عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وزيارته ، ثم الارهاب الفكري بمنع التحديث عن النبي صلى الله عليه وآله . .
فالإرهاب والدموية هي الجو الذي عاد وساد بمجرد أن أغمض النبي عينيه ! !
والسم من أول الأمور التي يفكر فيها الذين يريدون الحكم . .
وقد ثبت أن أبا بكر استدعى طبيب العرب الحارث بن كلدة الذي كان خبيرا بالسموم ، والذي عالج كسرى من السم فأهدى إليه جارية تعبانة هي سمية أم زياد بن أبيه . .
استدعاه وأسكنه معه في المدينة ، وكان لا يأكل طعامه إلا بمشورته أو معه ! ! وفي ذات يوم شك هذا الطبيب الماهر في الطعام فقال لأبي بكر ارفع يدك . . ثم أحس بالسم فقال له : نموت أنا وأنت في يوم واحد . . وبالفعل ماتا بعد يومين وقد تولى عمر ولم يفتح ملف سم أبي بكر أبدا أبدا ! ! ! ولا اتهم به اليهود الذين كانوا يحبون عمر أكثر من أبي بكر ، بل يروي هو أنهم كانوا يقولون له إنك أحب أصحاب محمد إلينا لأنك تأتينا ( وتدرس عندنا ) ! !
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
* * قال شيعي :
لماذا قال عمر هذا القول ؟
- والله لو أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ ( أبو بكر ) من حلاوتها ( الخلافة ) بشئ أبدا .
ما هي فكرة زيد بن الخطاب . . وأصحابه ؟ . . ومن هم أصحابه ؟
قال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( سقيفة بني ساعدة ) :
بعد كلام وشرح حول بيعة أبي بكر . . ثم قال :