المؤمنين أولاً وآخراً هو أشهر من كفر إبليس ، كما أنه كاف في الدّلالة على كفرها ونفاقها ) .
بحار الأنوار . . ج 28 ص 149 . قوله تعالى : { ضرب الله مثلاً للذين كفروا } . .
لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما ) .
بحار الأنوار . . ج 22 ص 233
( لا يموت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوماً إلاّ لقي الله يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر مما يحمل أصحاب العجل ) .
الصراط . . ج 2 ص 340
( خروج محبّي الشيخين من النار خلاف القواعد والأخبار ) . أنوار الولاية . . ص 69
3 ) هذا ما قرأناه من كلام الروافض في : ساحات الحوار ، في شيعة لينك ، وهجر ، وأنا العربي .
وإليكم بعضه :
العروة - الوثقى :
( نعجة نجدية جربه رضعت من البقرة الضاحكة ( لافاش كيري ) فأصيبت بالعمى كرئيس لجنة المزابل المقبور الهالك السابق ، والرئيس الحالي للمزابل ، وهذا الحكم خاص بهذه النعجة النجدية ، كما كان هذا الحكم خاصا بسالم - البالغ - مولى أبي حذيفة الذي أرضعته سهله زوجة أبي حذيفة بمشورة الخبيثة بنت الخبيث - عائشة بنت عتيق ، فهنيئا لهذه النعجة النجدية الجرباء )
لاحظوا إجابة الروافض على هذا السؤال
عدو الزنادقة :
هل سبق لك أن دعوت بهذا الدعاء ؟ وكم مرة تقريبا ؟ ؟
من مناظرات النت — صفحة 492
مساهمون: علي السيد
ص٤٩٢