جزاء حقدكم ونصبكم العداء لمحمد وآل محمد يقودكم فيها من اتبعتم من الأولين والآخرين
- ولا يتسع المقام لذكر أسماء - يا سوسة قد دست وأخذت تنخر في جسم الأمة .
قاتلكم الله أنى تؤفكون )
2 ) كتبهم مليئة بسب الشيخين ولعنهما بل بلعن أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما
وهذه بعض الأمثلة :
يقول كبير الرافضة المجلسي في كتابه حق اليقين :
( ومن المعلوم أن حضرة فاطمة وحضرة الأمير عليهما السلام كانا يعدان أبا بكر وعمر منافقين . . . بل كل من اعتقد
بإمامة أبي بكر وقال بها فإنه أيضا مات ميتة جاهلية وكفر وضلالة . . . وعمر كذلك ) ص 204 205
ويقول أيضا :
( إن أبا بكر مرة سئل عن الكلالة فأجاب ثم قال : إن كان حقا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان ، ولنعم ما قاله أبو بكر حيث جعل نفسه قرينا للشيطان وسيكون قرينه في جهنم أيضا ويمكن أن يكون مراده من الشيطان عمر ) ص 206
ويقول المجلسي : ( إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم )
حياة القلوب ج 2 ص 700
( فإن أكثر الروايات المذكورة تنتهي إلى عائشة . . . وسيأتي في أخبارنا من ذمّها والقدح فيها وأنها كانت ممن يكذب على رسول الله . . . وبالجملة بغضها لأمير
من مناظرات النت — صفحة 491
مساهمون: علي السيد
ص٤٩١